تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها .. إحتفاء خاص من الإعلام التونسي

0

تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها .. إحتفاء خاص من الإعلام التونسي

 

كتب / أسامة الراعي
متابعة / الحبيب بنصالح تونس

 

تحية كاريوكا في ذكرى رحيلها.. مرت علينا قبل يومين تحديدا يوم 20 سبتمبر الجارى الذكرى 26 لرحيل الفنانة الكبيرة تحية كاريوكا ، فقد ودعت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1999 وللأسف الشديد لم تتذكرها كالعاده غالبية وسائل الإعلام المصرية .

وقام زملائنا بدولة تونس الشقيقة بموافاتنا بهذا التقرير الشامل عنها من تلقاء أنفسهم ودون مطالبتنا لهم بهذا .

الميلاد والنشأة والبدايان الفنية

تحية كاريوكا، ممثلة وراقصة شرقية مصرية – اسمها الحقيقي : بدوية محمد كريم علي السيد النيداني – ولدت في 22 فيفري (80 سنة).
– بدأت شهرتها الحقيقية في سنة 1940 عندما قدمت “رقصة الكاريوكا” العالمية في أحد عروض فرقة “بديعة مصابني” وهي الرقصة التي ارتبطت بها بعد ذلك حتى أنها لازمت اسمها.

– عُرفت تحية كاريوكا بأنها آخر المبدعات في تاريخ الرقص الشرقي، حيث طوّرت أسلوبها الخاص الذي اعتمد على إعادة إنتاج الهرمونية الشرقية القديمة في الرقص، وهو الأسلوب الذي تأسست عليه مدرسة كاملة في الرقص الشرقي.

– وفي منتصف الخمسينات اعتزلت الرقص وتفرغت نهائياً للسينما حيث شاركت في عدد ضخم من الأفلام السينمائية البارزة منها:
* لعبة الست.
* شباب امرأة.
* حماتي قنبلة ذرية.
* أم العروسة.
* منديل الحلو.
* خلي بالك من زوزو.
* وداعاً بونابارت.
* الصبر فى الملاحات.
* إسكندرية كمان وكمان.
* مرسيدس.

– كما قدمت مع زوجها السابق فايز حلاوة عددًا من المسرحيات الشهيرة منها “روبابكيا” و”يحيا الوفد”.

دور سياسي ومواقف وطنية

– لعبت كاريوكا أيضاً دوراً سياسياً بارزًا حيث ألقي القبض عليها أكثر من مرّة بسبب نشاطها السياسي السرّي حيث قامت بمساعدة محمد أنور السادات في هروبه من الإنڨليز والحيلولة دون حجزه في المعتقل.
– كما تم القبض عليها عندما كانت متزوجة من أحد الضباط الأحرار واتهامها بمساعدته في قلب نظام الحكم الملكي وتوزيع منشورات.

 

– وتأثّراً بشخصيتها الكاريزمية كتب أكثر من كاتب ومثقف عربي العديد من الدراسات عن تحية كاريوكا، أهمها الدراسة التي كتبها المفكر والناقد الفلسطيني الأمريكي الراحل إدوارد سعيد.

 

– وهكذا نكتشف أن دورها السياسي وظهورها في المواقف الوطنية كان جديرا بكل الإحترام مثلها مثل الكثير من الفنانين ممن لم يقتصر دورهم علي العمل والنشاط الفنى فحسب بينما أمتد للعمل الوطنى والتعبير عن مواقفهم المشرفة تجاه الكثير من القضايا الوطنية الهامة والخطيرة غير مكترثين بما قد يحدث لهم وحدث بالفعل .
– رحم الله فنانتنا الكبيرة هى وكل الفنانين الكبار المحترمين .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.