كتبت: مريم سمير البدراوي
شهدت أسعار الذهب في السوق المحلي، اليوم الأربعاء، حالة من الاضطراب، تخللها ارتفاع في بداية التعاملات ثم تراجع ملحوظ في منتصف اليوم. وجاء هذا التذبذب مدفوعًا بتغيرات العرض والطلب، وسط حالة ترقب في الأسواق عقب سلسلة من التحركات غير المستقرة التي شهدتها أسعار المعدن الأصفر خلال الأسابيع الماضية.
تراجع عيار 21 بعد ارتفاع الصباح
وقال لطفي المنيب، نائب رئيس شعبة الذهب والمجوهرات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن أسعار الذهب تحركت اليوم بشكل سريع؛ إذ صعد السعر في الصباح، قبل أن يتراجع بنحو 50 جنيهًا.
وسجل عيار 21 مستوى 5450 جنيهًا بدلًا من 5500 جنيهًا في بداية اليوم.
ركود في المبيعات وإقبال محدود على السبائك
وأضاف المنيب أن سوق الذهب يشهد بطئًا واضحًا في حركة البيع والشراء، مع انخفاض الإقبال على المشغولات الذهبية، مقابل طلب محدود على السبائك والجنيهات الذهب.
وأشار إلى أن حالة الركود تمتد منذ بداية الأسبوع، وسط توقعات بضعف القوة الشرائية خلال الأيام المقبلة.
هدوء موسمي قبل عودة النشاط في ديسمبر
وأوضح نائب رئيس الشعبة أن شهري أكتوبر ونوفمبر يمثلان فترة هادئة عادة في سوق الذهب، بسبب انخفاض المناسبات والمشتريات.
وبحسب قوله، تعود الحركة تدريجيًا بداية ديسمبر، مع زيادة الطلب خلال احتفالات رأس السنة والكريسماس.
توقعات أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة
يرى خبراء سوق الذهب أن الفترة القادمة ستشهد استمرار التذبذب، خاصة في ظل عوامل رئيسية، أبرزها:
تحركات أسعار الذهب عالميًا مع استمرار عدم اليقين الاقتصادي.
سعر الدولار محليًا وتأثيره المباشر على التكلفة.
حجم الطلب الداخلي الذي ما زال ضعيفًا مقارنة بأشهر الصيف.
ويتوقع محللون أن يتحرك الذهب محليًا في نطاق محدود حتى نهاية نوفمبر، قبل أن يبدأ مرحلة صعود تدريجي مع بداية ديسمبر نتيجة زيادة الطلب الموسمي.
كما يرجح البعض أن أي ارتفاع عالمي في الأوقية قد ينعكس مباشرة على الأسعار المحلية، خاصة مع حساسية السوق لأي تغير خارجي

