ثُمَّ ماذا؟ … بقلم/ خالد العامري

صورة

ثُمَّ ماذا؟

بقلم/ خالد العامري    

ثم ماذا؟

أكان سيسعد الإحساس منكِ
هذا التكبر؟
أم هو قلة حيلة مني ومنكِ؟
وقد كان تصور؛
بأنني قد لا أستحق منك الإهتمام.
لأنني قد كنت مكثر؛
بذلك الكم من التلميح والذي قد
يعرض الأسباب كلها لربما يخسر.
فما زلت كما أنا معك وفي أول
خطوة ولم أتوقع أو أتصور ؛
أن لا جديد كان سيأتي من التي
كانت لا ترغب بأي تطور،
وما توقعت هكذا سيكون بي الحال
مع أمرأة تعتقد بأنها ذلك المسيطر؛
لأنها ما عرفت مع من تتعامل؛
لأن كلَّ الرجال في توقعها رغبة وتتصدر.
كل ردود أفعالهم وهي الجميلة
الرائعة التي كان يكفيها التعذر؛
من أن توافق على مطلب لأنها قد
أتقنت معهم لعبة التنكر.
فلا أحد تريده أن يعرف عنها أي شيء،
ولاهي كانت راغبة بأن تستهتر.
لأن الحب في نظرها جنوح الى ذلك
الضعف وهي القوية التي كانت تتبختر.
بجمالها وأنوثتها ولا تريد أن تقيد أو
تحدد برجل، لربما قد يستكثر
عليها حريتها، مكانتها لتصبح تابعة له
حد التأثر والتنمر.
ولما قد تزحم عقلها بهذه المعادلة الصعبة
لتنسى دورها في التخير.
لتصبح هكذا مكتفية بدورها الآن كأمرأة
ماهزمها حتى التأثر.
واقعة في الخطأ المعهود ثم ماذا لو مرت
السنين وهي حالمة بالأكثر؟
ولتعي من بعدها كم الوحدة والأهمال لتتمنى.
أنها لو كانت سمحت لمن يعبر؛
عن أي شغف بها ولتسمع وتقرر من بعدها
لمن تقدر على هذا العرض أو قد لاتقدر،
وإلا لما خلقنا في حاجة الى الآخر ولاتعايشنا
معه إلا لو كان العمر قد يمتد بنا أكثر.

التعليقات مغلقة.