قادنى الفضول بعد قضيه طالبه السوشيال ميديا لمعرفه حقيقه هذه البرامج ,التى كانت تعرض عليا منذ اكثر من سنوات , و كنت ارفضها رفض تام . ظنا منى أنها نوع من أنواع التجسس أو غسيل الأموال طبقا للمثل الشعبي ” الحدايه مبتحدفش كتاكيت ” . ليبعث القدر لى في نفس الوقت الذي اتساءل فيه , فتاه ترسل لي رساله علي موقع تبادل الصور و الفيديوهات الانستجرام مسدج تعرض علي العمل في إحدى هذه البرامج و جاريتها انا في الحديث وطلبت منى صوره البطاقه او جواز السفر لعمل ملف باسمى في الشركه و قمت بذلك و ارسلت لها صورة تحقيق شخصيه لأدخل بعدها في هذه الشبكه الغامضه للغايه لاجد الكثير من الفتيات و الشباب بها من مختلف الدول العربيه و بمختلف الاعمار و الذي اثار حيرتى سيده في عمر ال 50 من منطقه شعبيه جدا ومن خلال الفيديو شات الخاص بها لاحظت ان المستوى المعيشي المحيط بها يوحى أنها غير ميسورة الحال . ما وضعنى في حيره كيف أن تكون هذه المسنه دعارة إلكترونيه , و من خلال حديثي معها فليس لديها وعى سياسي او أقتصادى فكيف تتربح هى من ذلك ؟ . لأجد رد للسؤال بعد فتره وجيزة فعندما كان يدخل اى متابع في البث المباشر كانت تبداء في ” منور يابنى ” و طرق ترحيبيه بها نوع من انواع الاستجداء . لتصبح في نوع من أنواع ” الشحاته الاونلاين ” لأصل لفتاه غير مصريه تقيم في مصر في بث مباشر مع شاب لايظهر بصورته لكن بصوته فقط و يقوم هو بالتحكم في البث الخاص بها و تقوم هى بتشغيل الاغانى و الغناء معها و الضحك معه و مع المتابعين بطريقه بها نوع من انواع الدلع و كان توقيت بثها في الرابعه فجرا ليحدث موقف يفجر الموقف لشاب يرسل لها رساله غزل في الخاص فترد هى في البث قائله ” لا يا فلان بلاش رسايل خاص ” ليرد الشاب المشارك معها في البث ” اللى عايز يكلمها يبعتلي انا .. ابعتيلي اسمه عشان احذفه من البرنامج و اى حد هايبعتلك خاص هامسحه من البرنامج ” اللى عايز يكلمك يبقا من خلالى. فأصابتنى الدهشه و خرجت من هذا البث إلي أخر لأجد فتاه اخرى تجلس و تتحدث و تطلب دعمها بمبالغ و هدايا .. و الكثير و الكثير في هذا البرنامج و لكن بالتاكيد ليس الجميع هكذا .
لأبداء أنا البث الخاص بي بعد الاتفاق مع الفتاه علي الساعه المناسبه لبدء البث و قد كانت في ال 11 مساءا لتضعنى ” تريند علي التطبيق ” ليدخول علي البث الخاص بي الكثير من المتابعين لأبداء في فهم اللعبه و هى ك الأتى ” الوكيل ” الذي يكون علي معرفه كامله بالتطبيق و الاشخاص التى ترسل الهدايه و المال .. و ” الداعم ” الشخص الذي يرسل الهدايه و المال .. و ” صاحب البث ” متلقي الدعم او الهدايه و المال .
وظيفه صاحب البث إثاره إعجاب المتابعين و قد وفر التطبيق لتحقيق ذلك وسائل تجميل إلتكترونيه لتوحيد لون البشره و توسيع العيون و تصغير الوجهه لتصبح في أجمل شكل لتثير إعجاب المتابعين و خصوصا المتابعين .
دور الوكيل : يعرفك علي الداعمين و يعمل دور النباطشي “” مرحبا بفلان اكبر داعم لينا منور “” و تطلب من صاحب البث الأهتمام بفلان .
الداعم : الشخص الخفي الذي يثير التساؤلات و الذي يبداء بإرسال الهدايه و المال ” كالنقوط علي راقصه في كباريه ” بعد أن تعجبه .
و يبداء الوكيل في ارسال رسائل لصاحب البث يطلب منه أن عندما يرسل الداعم هذا هداياه أن يبالغ بالترحيب ليشعر الداعم بالسعاده و يرسل المزيد من الهدايا و المال .
و يطلب الوكيل أن تضيفي ” فلان ” في قائمة الأشخاص الذين تتابعيهم لانه أكبر داعم و يجب أن تكونى لطيفه معه .
و للحديث بقية تابعونى لمعرفه كيفيه الايقاع بالفتيات في شبكات دوليه أيضا .


