ـ لماذا تحولت حالة التفاؤل التى كان يعيشها غالبية المصريين منذ عامين من الآن لحالة من التشاؤم وعدم الرضا ؟!!
ـ لماذا كلما سيرنا هنا اوهناك نجد حالة من الحزن واليأس تكسو الوجوه , وكأننا عدنا ستة أعوام للخلف قبل 25 يناير ؟!!
ـ لماذا لم يعد غالبية الناس لايهتمون بما تعلنه الحكومة من قرارات تقول فيها إنها لصالح الفقراء ومحدودى الدخل ؟!!
ـ فهل الغلاء المستشرى يعد هو السبب الوحيد فى تلك الصورة الضبابية والمحزنة التى ادت لإختفاء الضحكة من فوق شفاه الشعب الذى اشتهر بإضحاك كل شعوب الآرض , أم أن هناك اسباب أخرى ادت لخيبة الآمل وكسر نفس المصريين بهذا الشكل ليظل محروما من العثور على من يحنو عليه اويرأف بحالة .
ـ فمن المسئول عن هذه الحالة التى وصلنا اليها , هل الحكومة التى لم نجنى منذ مجيئها سوى كل ماهو سئ , أم الفاسدين وأصحاب النفوس الضعيفة , والكروش التى امتلآت بكل ماهو حرام ولاتريد أن تتوقف عن نهب أموال الشعب والاستيلاء على كل ماهو ليس حقا لها .
ـ نعم اللصوص وناهبى اموال وقوت الشعب فى هذا البلد أصبحوا اكثر بكثير من أن يتم حصرهم , ويصعب القبض عليهم جميعا فى عام اواثنان اوحتى عشرة أعوام , ونعم نرى ماتفعله الرقابة الادارية وماتبذلة من مجهودات كبيرة ومضنية لوقف نزيف الفساد, ونعم هناك دول كبرى تسعى لقتلنا والحط من قدراتنا , ونعم ونعم ونعم ونعم .
ولكن ماذنب المواطن الفقير فى كل مايحدث , وكيف يمكنه تحمل كل مايتعرض له من مهانات كل يوم , وبعد أن كان امله بالآمس أن يكون راتبه 1200 ج ليحيا بشكل كريم لم يعد يجدى معه ثلاثة أضعاف هذا الرقم .
فالمواطن فى الشارع يأن ويتوجع فى اليوم 100 مرة ولم يعد راضيا عما يحدث , ولايعترف بما يتم على ارض الواقع من مشروعات كبرى لابناءة واحفادة , فهو لايريد سوى ان يعيش سوى بشكل يحفظ له كرامته .
فهل من الممكن ان يتحقق له هذا , للآسف غالبية المصريين فقدو الآمل فى غد قريب يتحقق لهم فيه جزء يسير مما يتمونه .
لك الله ياشعب مصر .
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
خالد فؤاد يكتب …. لك الله ياشعب مصر
خالد فؤاد صحفى بمجلة الكواكب ورئيس تحرير جريدتى اليوم الدولى وأسرار المشاهير
