ريهام عبد الغفور تتصدر المشهد الإنسانى فى «حكاية نرجس»… دراما من القلب إلى القلب فى رمضان 2026

0

ريهام عبد الغفور تتصدر المشهد الإنسانى في برومو «حكاية نرجس»… دراما من القلب إلى القلب فى رمضان 2026


ريهام عبد الغفور وعودة الرهان على الدراما الإنسانية

تقرير _ أمجد زاهر 

مع طرح البرومو الرسمي لمسلسل «حكاية نرجس»، تؤكد النجمة ريهام عبد الغفور مرة جديدة مكانتها كواحدة من أهم ممثلات الدراما المصرية القادرات على حمل الأعمال الإنسانية الثقيلة، وتحويل التفاصيل الصغيرة إلى مشاعر كبرى.

البرومو لا يراهن على الصخب ، بل يضع المشاهد منذ اللحظة الأولى أمام تجربة وجدانية خالصة، تنبع من الواقع وتعود إليه، في عمل مستوحى من أحداث حقيقية، يُنتظر عرضه في موسم رمضان 2026.


حكاية من لحم ودم: حين يتحول الواقع إلى دراما

يقدم المسلسل ثيمة شديدة الحساسية والعمق، وهي الأمومة البديلة أو الكفالة، من زاوية إنسانية بعيدة عن الوعظ أو المباشرة.

«نرجس» امرأة تبحث عن معنى لحياتها في ظل ألم تأخر الإنجاب، فتجد في طفل بلا سند فرصة مزدوجة: إنقاذ روح صغيرة، وإنقاذ ذاتها من فراغ داخلي قاتل.

الجملة المفتاحية في البرومو «عشان ياخد باله مني لما أكبر» تختصر هذا الصراع الأخلاقي والإنساني، حيث يتقاطع العطاء مع الاحتياج، والحب مع الخوف من الوحدة.


ريهام عبد الغفور: التمثيل بالعيون لا يزال سلاحها الأقوى

تواصل ريهام عبد الغفور مسيرتها القائمة على الأداء الصادق، المعتمد على النظرات قبل الكلمات.

تظهر في البرومو بملامح مرهقة، وملابس بسيطة، وكأن الشخصية خرجت من قلب الشارع المصري. لا تبالغ، ولا تستعرض، بل «تسكن» الشخصية، فتمنحها عمقًا نفسيًا نادرًا.

نظرتها للطفل وحدها كافية لنقل مزيج معقد من الخوف، والأمل، والحنان، والقلق من المستقبل، وهو ما يكرس صورتها كـ«تميمة حظ» للأعمال المركبة.


شراكة تمثيلية هادئة ومؤثرة

يطل حمزة العيلي في البرومو بثقل درامي واضح، في علاقة زوجية تقوم على التفاهم والصمت أكثر من الصدام.

الكيمياء بينه وبين ريهام لا تُصنع بالحوار الطويل، بل بالإيماءات الصغيرة، ونظرة مشاركة في حلم بسيط اسمه «الاستقرار».


لغة بصرية تخدم الحكاية

 

على مستوى الصورة، يعتمد العمل على لوحة ألوان دافئة داخل المنزل، تعكس الاحتواء والأمان، في مقابل برودة المستشفى والأماكن العامة، حيث الصراع والقلق.

الكاميرا تميل إلى اللقطات المتوسطة وزوايا العين، ما يجعل المشاهد شريكًا في التجربة، لا مجرد متفرج.

لقطة ريهام في ممر المستشفى حاملة الطفل، بإضاءة خافتة، تبدو كإعلان بصري عن ولادة جديدة، لا لطفل فقط، بل لامرأة كانت تبحث عن ذاتها.


إخراج هادئ وموسيقى ترافق الإحساس

 

إخراج سامح علاء يراهن على الإيقاع الهادئ والمونتاج الانسيابي، بعيدًا عن الاستعراض.

دراما تنتصر للصدق

«حكاية نرجس» ليس مجرد مسلسل عن التبني، بل عمل يناقش الألم الصامت للنساء، وتأثير تأخر الإنجاب على الحياة الزوجية والاستقرار النفسي، في معالجة إنسانية قادرة على لمس شرائح واسعة من الجمهور. العمل من تأليف عمار صابر، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، منهم: حمزة العيلي، تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، أحمد عزمي، إلى جانب آخرين.


الخلاصة

برومو «حكاية نرجس» يعد بعمل درامي إنساني رفيع المستوى، يعتمد على الصدق الفني لا الضجيج، ويؤكد أن ريهام عبد الغفور لا تزال واحدة من أهم رهانات الدراما المصرية حين يتعلق الأمر بحكايات القلب، تلك التي لا تُنسى بسهولة، وتبقى عالقة في الوجدان طويلًا.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.