زواج التجربة “إهانة للمرآة أم ماذا ؟ “
شهدت مواقع التواصل الإجتماعي جدلا واسعا حول ما انتشر مؤخرا عن الزواج وظهور ما يعرف باسم ” زواج التجربة” بين مؤيد ومعارض على مواقع التواصل الإجتماعي

زواج التجربة مبادرة جديدة
هي مبادرة أطلقها المحامي ” أحمد مهران” للحد من نسبة الطلاق في مصر في السنوات الأولى والحفاظ على كيان الأسرة المصرية حيث انتشرت نسبة الطلاق في مصر بين حديثي الزواج
إحصائية الطلاق في مصر
وحسب الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في مصر، وهو مؤسسة رسمية، فإنه في عام 2019، حدثت 225 ألف حالة طلاق مقابل 201 ألف حالة في 2018، بمعدل حالة طلاق واحدة كل دقيقتين و20 ثانية، في حين كانت هناك 927 ألف حالة زواج في 2019 مقابل 870 ألف في 2018.
وأضاف المحامي ” أحمد مهران” إنه تم تطبيق فكرة زواج التجربة في أواخر العام الماضي و إنه استوحى الفكرة من قائمة المقولات التي يوثق فيها ملكية كلا من الزوجين من قطع أثاث وأجهزة كهربائية أو ما شابه لحفظ حقوق المرأة في حالة الطلاق على الرجل مُلزم بردها وألقت الفكرة تشجيعا بين الكثير من الشباب وحيث توجد إمرأة لم تعلن عن تجربتها للفكرة خائفة من الهجوم عليها
“زواج التجربة”
وأضاف أيضا عقد الزواج وفقا لمبادرة ” زواج التجربه” زواج الشرعي يقوم الطرفان بتوقيع هذا العقد بجانب عقد يتضمن مجموعة من الشروط غير المادية يحددها الطرفان وهي عمل الزوجة ودراسة الزوجة وهكذا وإن هذه الشروط الغرض منها تقييد الحق في الطلاق بشكل قانوني حيث تمثل بنود العقد الآثار المترتبة على الإخلاء بالشروط إذا كان الزوج يتحمل كافة الخسائر ويقوم بإعطائها حقوقها كاملة وإذا كانت الزوجة تطلب الطلاق أو الخلع.
وأوضح أن من أهم دعائم نجاح هذه المنظومة هو قيام عقد الزواج بين الرجل والمرأة على نية الاستمرار والتحمل الكامل لمسؤولياته كافة لا زواجا بقصد المتعة وأن زواج التجربة زواج شرعيا على سنة الله ورسوله
وقال المحامي أن “زواج التجربة” يقضي تحديد مدة زمنية لعقد الزواج للنظر في نجاح الزوجين من عدمه من سنة إلى ثلاث سنوات إذا أراد تجديد العقد مرة أخرى أي أن زواج التجربة زواج بضمان لسنوات ما يحددها العقد
رأي الأزهر الشريف في فكرة “زواج التجربة“
وعقب الأزهر على فيسبوك: “الزواج ميثاق غليظ لا يجوز العبث به، واشتراط عدم وقوع انفصال بين زوجين لمدة خمس سنوات أو أقل أو أكثر فيما يسمى بزواج التجربة اشتراط فاسد لا عبرة به، واشتراط إنتهاء عقد الزواج بإنتهاء مُدة مُعينة يجعل العقد باطلًا ومُحرَّمًا”.
وأضاف الأزهر: “صورة عقد الزواج المُسمَّى بـ «زواج التجربة» فإنها تتنافى مع دعائم منظومة الزواج في الإسلام، إضافةً إلى ما فيها من امتهان للمرأة، وعدم صونٍ لكرامتها وكرامة أهلها، وهذه الصورة عامل من عوامل هدم القيم والأخلاق في المجتمع”.
وقال أيضا الشيخ خالد الجندي من علماء الأزهر الشريف: طالما أن الإتفاق لا يخالف الشرع فهو” على العين والرأس ولكن “زواج تجربة” تعد كلمة مهينة.
وأضاف الجندي ” أن الزواج هو عقد من أهم العقود الشرعية يجب أن يخضع للكتاب والسنة بطريقة المجتمع الذي اتفق عليه.
وأوضح: “المجتمع لن يتفق على أن يكون الزواج تجربة على أي حال، كلمة تجربة كلمة مهينة . إن المجتمع المصرى مجتمع لديه عادات وتقاليد وعرف ودين ويجب الالتزام بالزواج ووفقا المجتمع وعاداته
وقال المجلس في بيان عاجل أنه يتخذ إجراءات قانونية على جرائم النشر والجرائم الغير الأخلاقية وأن هناك شكاوى تلقاها من المواطنين كلها تستنكر الخوض في سمعة وأعراض المواطنين البسطاء جريا وراء جذب آراء الجمهور دون الإعتبار إنهم ينتهكون حرمات مقدسة
أبرز آراء مغردي تويتر
عقب خليل مقداد عبر صفحته تويته عبارة عن
غياب ولاة الأمر الصالحين وتسيد المعضلين الفاسدين وجرأه البعض على الدين دفعهم لنشر ما يسمى “زواج التجربة”
هو نفس زواج المتعة الذي يشترط على مدة زمنية لعقد الزواج وحددها بساعة و يوم وأسبوع وشهر وأكثر
وبالتالي فهو زنا بواح وزواج باطل لا يقره الشرع الحنيف
وكان هذا الرأي معارض تماما لفكرة زواج التجربة موضحا أن زواج التجربة زواج متعة وليس زواجا شرعيا في الختام أوضح أن الزواج أسمى وأعظم وأشرف من تجريته أو تسميته باسم “زواج تجربه” وهو الزواج الشروط تحت بنود معينة والأصل في الزواج المودة والرحمة والألفة بين الزوجين وليس شروط نضعها نلتزم بها أم لا هذه الفكرة أهانت المرأة وجعلت منها بندا مشروطا وليس كالإسلام كرمها وجعل لها حقوق ترد إليها عند الطلاق ومعاملتها معاملة طيبة من زوجها.

