“سامح فكري” فنان يتقن لغة الغموض أمام رأس الأفعى.

0

أصعب ما في أدوار المساعدين في الجماعات المتطرفة هو تقديم شخصية لها “هيبة” و”غموض” دون مبالغة.

بقلم / نهي شكري 

“خيري” الفنان سامح فكري نجح في استخدام لغة جسد هادئة ونظرات حادة جعلت المشاهد يصدق انتماءه لهذه الخلية،

وكأنه جزء حقيقي من هذا العالم المظلم، وهذا سر نجاح الممثل في “أدوار الشر”؛ أن يجعلك تخاف منه أو تحذر من تصرفاته، وهذا دليل علي اتقان سامح في الدور .

 الكيمياء الفنية مع شريف منير و
الوقوف أمام فنان بحجم شريف منير (الذي يجسد دور القيادي الإرهابي) يتطلب ثباتاً انفعالياً عالياً وهذا ما استطاع به الفنان سامح فكري.

فهو لم يظهر كمجرد “تابع”، بل ظهر كمحرك للأحداث ومنفذ للعمليات، مما أعطى ثقلاً للمشاهد المشتركة بينهما وزاد من واقعية المخططات التي يتناولها المسلسل.

التناغم مع “الواقعية” في النص

بما أن المسلسل من تأليف هاني سرحان (المعروف ببراعته في توثيق ملفات المخابرات والأمن) وإخراج محمد بكير،

فإن  سامح فكري التزم بمدرسة “التمثيل الواقعي”. هو لم يمثل الإرهابي بالشكل التقليدي المنفر فقط، بل قدمه كشخصية منظمة وخطيرة، وهذا هو النوع الذي يثير قلق المشاهد ويجذبه للمتابعة.

لمحة عن العمل (رأس الأفعى)

المسلسل نجح في خلق حالة من “الترقب” لأنه يمس أحداثاً حقيقية نذكرها جميعاً، وتحديداً لحظة سقوط محمود عزت. وجود وجوه شابة وموهوبة مثل سامح فكري بجانب أحمد غزي وكارولين عزمي يعطي للعمل حيوية وتجدداً.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.