وما له دلالة في هذا المجال أنه في الوقت الذي تشهد فيه السلطنة زخما كبيرا في تحركاتها السياسية وتطوير علاقاتها مع الدول الأخرى شقيقة وصديقة، تم الإعلان عن الشراكة الاستراتيجية بين السلطنة وجمهورية الصين الشعبية الصديقة في 25 مايوبمناسبة الاحتفال بمرور 40 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
واختتمت تقريرها الذي تضمن أيضا جوانب وإنجازات اقتصادية واجتماعية، بالتأكيد على أن مناسبة الاحتفال بالعيد الوطني الثامن والأربعين تعد فرصة مناسبة ليجدد أبناء الشعب العماني فيها الولاء والعرفان للسلطان قابوس الذي يواصل مسيرة النهضة العمانية الحديثة بقوة وثقة نحو مستقبل مشرق لعُمان والمجتمع والمواطن ولصالح السلام والاستقرار في المنطقة وتطوير علاقاتها على نحو يحقق المصالح المشتركة والمتبادلة مع الدول الأخرى ولصالح المنطقة.
