سوق القاهرة السينمائي ينطلق بقوة… حسين فهمى يفتتح أكبر منصة عربية لصناعة السينما ضمن أيام القاهرة
تقرير_أمجد زاهر
في أجواء مفعمة بالطاقة والحيوية، شهدت القاهرة انطلاق فعاليات سوق القاهرة السينمائي ضمن برنامج أيام القاهرة لصناعة السينما، أحد أهم الأنشطة الموازية لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الـ46.
وجاء الافتتاح بحضور الفنان “حسين فهمي” رئيس المهرجان، الذي قطع الشريط إيذانًا ببدء واحدة من أكثر فعاليات الصناعة انتظارًا في المنطقة العربية.

افتتاح حافل… وحسين فهمي يقود جولة تعريفية داخل السوق
بابتسامته الهادئة وثقته المعهودة، رحّب حسين فهمي بضيوف السوق من ممثلين لشركات إنتاج وتوزيع ومؤسسات داعمة محلية ودولية. وبعد الافتتاح الرسمي، قاد فهمي جولة داخل أركان السوق، مظهرًا اهتمامًا واضحًا بالتطورات الجديدة في آليات الإنتاج والتمويل والتوزيع، وحرص على التوقف عند كل جناح للتعرف على العارضين والمشروعات المشاركة.
وحظيت الجولة بتفاعل من الحضور، خصوصًا أن السوق يُعد من منصات المهرجان الأكثر أهمية، لكونه يفتح بابًا مباشرًا للتواصل بين صناع الأفلام والجهات المهنية، ويخلق مساحة فعلية للمفاوضات والاجتماعات وتبادل الخبرات.
20 جهة عربية ودولية… مشاركة نوعية تؤكد قوة الصناعة
يشهد سوق القاهرة السينمائي هذا العام مشاركة أكثر من 20 جهة عربية ودولية، في إشارة واضحة إلى النمو المتسارع لهذا الحدث وتحوله إلى محطة محورية على خريطة السينما الإقليمية. وتضم المشاركات مؤسسات وشركات من مختلف مجالات الصناعة، مثل الإنتاج، التوزيع، الدعم، التدريب، والتمويل.
وتشمل قائمة المشاركين:
* أدفانسد ميديا
* إيه إتش ميديا بروداكشن
* الوثائقية المتحدة للخدمات الإعلامية
* مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
* أمبيانت لايت فيلمز
* مركز السينما العربية
* شبكة راديو وتلفزيون العرب ART
* كاتس فيلمز
* صالون الإنتاج المشترك
* جامعة كوفنتري
* معهد سوق ديربان السينمائي
* لجنة مصر للأفلام
* مدينة الإنتاج الإعلامي
* جوائز الباندا الذهبية
* حواديت فيلمز
* السينما العراقية
* لاجوني فيلم بروداكشن
* ناس – شبكة الشاشات العربية البديلة
* نيو برودكشنز
* هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية TRT
هذا التنوع الكبير يعكس حضورًا إقليميًا ودوليًا متزايدًا، ويشير إلى الثقة المتنامية في سوق القاهرة كمحور فاعل لصنّاع السينما.
منصة استراتيجية تُعيد رسم مشهد الصناعة
منذ انطلاقه، نجح سوق القاهرة السينمائي في ترسيخ مكانته كأحد أهم المنصات المهنية في العالم العربي.
فهو لا يقتصر على عرض المشروعات، بل يوفّر بيئة مثالية لتبادل الرؤى حول مستقبل الصناعة، ويضع صناع السينما في مواجهة أحدث الاتجاهات العالمية في مجالات التطوير الرقمي، التوزيع، الإنتاج المشترك، والتمويل.
كما يساهم السوق في دعم أهداف مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي يسعى إلى تعزيز مهارات العاملين بالصناعة ودفع حركة الإنتاج إلى مستويات أعلى من الاحترافية.
جسر يجمع بين الحلم والواقع
لا ينظر السوق لنفسه كفعالية تعارف وترويج فقط، بل باعتباره جسرًا بين الحلم السينمائي والواقع الإنتاجي، حيث يلتقي السينمائيون بجهات التمويل، ويستطيع المنتجون والموزعون اكتشاف اتجاهات جديدة تُعيد تشكيل طبيعة السوق العربية.
ومع انطلاق فعاليات الدورة الجديدة، يثبت سوق القاهرة السينمائي مجددًا أنه ليس مجرد مساحة مهنية، بل مختبر للسينما، ومساحة مفتوحة للابتكار، ومنصة تدفع بعجلة الصناعة نحو آفاق أوسع

