أثارت تصريحات محمد عبد الوهاب شقيق الفنانة شيرين عبد الوهاب، جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما شن هجومًا حادًا على الإعلامية بسمة وهبة، متهمًا إياها بالإساءة لشقيقته والتدخل في حياتها الشخصية.
كتبت: شروق راضي
وفي منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «فيس بوك»، وجّه محمد عبد الوهاب رسالة مباشرة إلى بسمة وهبة، اتهمها فيها بعدم المهنية، والتدخل في شؤون شيرين الخاصة.
وقال:«الأستاذة بسمة وهبة، ياريت حضرتك ما تعمليش إنك بتحبيها أوي كده، إنتِ جبتي طليقها مخصوص في رمضان علشان تقطعوا فيها، ولما البرنامج اتوقف كنتِ بتطلعي لايف على إنستجرام وتتّصلي بيا وبرضه تقطعي فيها».
وأضاف أن ما بدر من الإعلامية تجاه شيرين ليس جديدًا، مشيرًا إلى أنها تجاوزت حدود المهنية في تعاملها مع تصريحات طليق شيرين، دون تحرّي الدقة أو مناقشتها بشكل موضوعي.
الدفاع عن المسيرة الفنية لشيرين
وأكد محمد عبد الوهاب أن شيرين عبد الوهاب تمتلك تاريخًا فنيًا طويلًا لا يمكن مقارنته بأحد، مشيرًا إلى مشاركتها في مهرجانات كبرى، مثل قرطاج وجرش وهلا فبراير وليالي دبي.
وأوضح أن طليق شيرين لم يكن جزءًا من مسيرتها الفنية، قائلًا:
«ده ما ركبش طيارة غير مع شيرين.. عيب والله».
كما شدد على أن نحو 90% من الأخبار المتداولة عنها غير دقيقة، وأن كثيرًا مما يُنشر في البرامج والمداخلات الإعلامية يتم استغلاله باسمها، مؤكدًا أن الدعم الحقيقي يأتي من فنانين مقربين منها، مثل أحمد سعد وزينة ومحمود الليثي.
تفاصيل جديدة عن حالتها الصحية والدعم الحقيقي
وكشف شقيق شيرين عن تفاصيل جديدة، مؤكدًا أن حياتها تحولت إلى «حرب»، وأن محاولات حمايتها خلال عام 2022 قوبلت بهجوم وتشويه متعمد لصورتها.
وأشار إلى أن الفنانة زينة كانت بجوار شيرين مؤخرًا، عندما تعرضت لوعكة صحية، نُقلت على إثرها إلى المستشفى، قبل أن تعود إلى منزلها بسيارة إسعاف لعدم قدرتها على الحركة.
وأكد محمد عبد الوهاب أن بعض الصحفيين يحصلون على معلومات مسربة من داخل المستشفيات مقابل مبالغ مالية، ما يسهم في انتشار أخبار غير دقيقة، في الوقت الذي يلتزم فيه المقربون الحقيقيون الصمت حفاظًا على خصوصية شيرين.


