تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
شوق يطارد أضلعي … بقلم: نعمة يوسف
طيفٌ يَلَذُّ لهُ نَبضي إذا بانَا
كنشوة بثَّ فيها الشوق ريحانَا
يَبلى الزمانُ وأشواقي مُجدَّدَةٌ
كأنّ أَنسامَها قد صِرنَ بُركانَا
عمدًا أُخادِعُ نفسي عن تذكُّرَكُم
كما يُخادِعُ صاحي العقلِ سَكرانَا
وصافي القلب لا يزال يدهشُني
كالعزف راقَصَ من ألحانه البانا
قلبي المشوق ضياءٌ أنت أم قمر
أتيت تُشْعل فرط البرد نيرانا
ما صور الله هذا الود في بشر
وما لَمَست بعيدًا عنك تحنانا
المزيد من المشاركات
أنت الذي ذاب قلبي فى تملِّكه
وصَّفته بجميل الصبر ألوانا
أموت وجدا ومالي منك مرحمة
سهم الغرام إذا أضناك أضنانا
أذاب منك الهوى فى الناس أفئدة
يا ويح قلبيَ بات النهر عطشانا
يا راقدا عن محب لا يذوق كرى
ارحم قتيلا على لقياك سهرانا
انت الذي فتَّحت عيني برؤيته
وينزف الشوق للأوراق تبيانا
راع المهيمن أهل الحب إذ عشقوا
إذا كان طيفك بالأضلاع سلطانا
المقال السابق

