كتبت / غادة العليمى
عبد اللطيف التلبانى صاحب الألف أغنيه نجم ينتمى لزمن جميل زمن بسيط ببساطة اغانيه وصادق بصدق اداؤه ومعانى أغنياته
لم يكن نجم من نجوم الصف الأول لكنه كان مطرب معتمد فى الإذاعة المصرية معروف بالبهجة والصدق والبساطة قدم كثير من الأغنيات ورحل فى مثل هذه الأيام فى حادث غامض مروع هو واسرته رحمة الله عليهم جميعا .. ترا فماذا حدث ؟؟!!
نبذة عن التلبانى
ولد فى يوم ٢ فبراير عام ١٩٣٦ وكان طفل نابغه فى حياته الدراسية حصل على الشهادة الابتدائية من العزيزية وحصل على التوجيهية وعمره 13 سنة ويعد أصغر طالب على مستوى الجمهورية يحصل عليها ثم التحق بكلية الآداب وبعدها إنتقل عبد اللطيف التلباني إلى القاهرة ليبدأ رحلة السهرة والأضواء إستطاع بعذوبة صوته وحضوره أن يقنع اشهر واكبر الملحنين وقتها أن يدعمه ويلحن له غنوة كانت تميمة نجاحه وشهرته قدمها فى حفلة أضواء المدينة التى كانت تحتضن المواهب الجديدة وتقدمها وعندما غنى أغنيتة اللى روحى معاه كلمات عبد السلام أمين ولحن محمد الموجي انتشرت الأغنية وذاعت شهرة عبد اللطيف وصار نجم مشهور محبوب صاحب اداء مبهج يعرفه الصغار والكبار.
سلم الشهرة من اوله
بعد غنوته الشهيرة اللى روحى معاه عُرضت عليه بطولة عدد من الأفلام وكانت اول بطولة فى فيلم “نمر التلامذة” وبعدها توالت الأعمال السينمائية والمسرحية والتلفزيونية قدم العديد من الافلام الناجحة مثل «غازية من سنباط، وجزيرة العشاق، حارة السقايين، ودرب اللبانة» كما قام ببطولة عدد من المسرحيات مثل «الشال الأخضر، ليلة جميلة، أنا وهى ومراتى، كرنفال الحب» كذلك قدم عديد من السهرات التلفزيونية حتى أنه شارك فى عادل إمام بطولة إحدى المسلسلات ثم قدم للتليفزيون فيلمين من انتاجه الخاص هما »القلب لا يمتلئ بالذهب، وقلب من زجاج».

غنى مئات الأغانى المنوعة مابين العاطفى والوطنى والدينى غنى للحب و للجنود على جبهة القتال وللحج ورمضان وقدم اغنيات الأعياد وتألق خلال فترة الستينيات والسبعينات حتى كانت صوره توضع على الأطباق الصينى ووضع له تمثال على مدخل كلية الأداب بجامعة الاسكندرية الأمر الذى لم يُصنع لنجم من قبله او من بعده.
حياته الخاصه
تزوج عبداللطيف التلبانى من شقيقة المطربة أمانى جادو وأنجب منها ابنته الوحيدة شيماء التى رحلت معه وهى لم تتجاوز عمر الـ 9 سنوات لُقب بمطرب الالف غنوة ورغم رصيده الضخم من الأعمال إلى انه تعرض لظلم كبير بعدم عرض وإذاعة أعماله لذلك قد لا يعرفه كثير من الأجيال الجديدة.
![]()
نهاية حزينه
في صباح يوم 12 يوليو عام 1989 ذهب مجموعة من جيران و أصدقاء الفنان الراحل لتهنئته بحلول العيد في منزله دقوا عليه الباب كثيرا ولم يفتح لهم أحد وبعد طرق الباب كثيرًا اضطر الأهالي لكسر الباب ليجدوا الفنان الراحل مختنقا هو و ابنته و زوجته.
شغلت قضية رحيله الرأي العام حتى يومنا هذا و لم يعرف أحد لغز مصرعه إلى الآن وكانت نهايته مأساوية حيث انهم لم يعثروا على جثته مع ابنته وزوجته إلا بعد 3 أيام من وفاتهم داخل شقتهم مختنقين ربما بسبب تسرب الغاز وربنا بفعل فاعل مجهول لتنتهى رحلة كفاح ونجاح مطرب الألف غنوة بلغز مروع ونهاية حزينه رحمة الله عليه.




