عبلة كامل تُنير رمضان 2026 بعودة مؤثرة… إعلان يجمعها مع ياسمين عبد العزيز و منه شلبى
تقرير _ أمجد زاهر
في مفاجأة أسعدت جمهورها العريض، أطلت الفنانة الكبيرة عبلة كامل في إعلان رمضاني جديد، معلنة عودتها إلى الظهور خلال موسم رمضان 2026 بعد سنوات من الغياب عن الأضواء.
الظهور لم يكن عابرًا أو تقليديًا، بل حمل طابعًا إنسانيًا دافئًا أعاد إلى الأذهان صورتها الراسخة كأحد أهم وجوه الدراما المصرية وأكثرها قربًا من الناس.
الإعلان، الذي يجمعها مع النجمتين ياسمين عبد العزيز و منة شلبي، بدا وكأنه احتفاء باللمة والحنين وروح رمضان الأصيلة، في توليفة تجمع بين أجيال مختلفة من نجمات الشاشة، ليشكل العمل مساحة لقاء فني وإنساني في آن واحد.
«متخليش حاجة تحوشك»… رسالة بسيطة بعمق كبير
خلال الإعلان، تتحدث عبلة كامل بكلمات قصيرة لكنها شديدة التأثير:
«متخليش حاجة تحوشك عن اللي واحشك.. طول ما إحنا مع بعض رمضان بينور بينا».
الجملة، ببساطتها المعهودة، حملت روح الفنانة التي طالما عبّرت بأدائها عن مشاعر الناس اليومية.
الرسالة هنا تتجاوز الإطار الإعلاني، لتتحول إلى دعوة صريحة لاستعادة الروابط، ولمّ الشمل، وعدم السماح للمسافات أو الانشغالات بأن تُطفئ نور العلاقات الإنسانية.
ظهورها اتسم بالهدوء والوقار، فيما انعكس على وجوه المشاركين في الإعلان تقدير واضح لمكانتها الفنية، وكأن العمل بأكمله صُمم ليكون تحية لنجمة صنعت جزءًا مهمًا من ذاكرة الدراما المصرية.
ثنائيات فنية… تنوع في الأجيال والأساليب
الإعلان لم يقتصر على حضور عبلة كامل وحدها، بل اعتمد على فكرة «الثنائيات»، حيث جمع مجموعة من الأسماء البارزة في مشاهد تعكس التنوع الفني بين ممثلين ومطربين وشخصيات شابة صاعدة.
من بين هذه الثنائيات الفنان محمد ممدوح إلى جانب الفنان طه دسوقي، ومعهما الفنانة أسماء جلال، في حضور يعكس الحيوية والانتشار الواسع للجيل الحالي من نجوم الدراما.
كما يشارك الفنان مصطفى غريب مع الفنان حاتم صلاح، في مشاهد يغلب عليها الطابع المرح، بينما يظهر جيل أصغر سنًا من خلال جيسيكا حسام الدين و توانا الجوهري و حمزة دياب ، ليعكس الإعلان صورة بانورامية لمشهد فني متنوع.
ولم تغب الموسيقى عن الأجواء، إذ يجتمع الكينج محمد منير مع الفنان أمير عيد في لحظة تحمل طابعًا وجدانيًا خاصًا، حيث تمتزج الخبرة بالتجديد، والصوت الكلاسيكي بروح موسيقى الأندرجراوند المعاصرة.
عبلة كامل… رمز للدفء الشعبي
عودة عبلة كامل في هذا التوقيت تحمل دلالة خاصة؛ فهي فنانة ارتبط اسمها بأدوار الأم المصرية، والمرأة البسيطة، والشخصية القوية التي تواجه الحياة بعفوية وصدق. لذلك جاء حضورها في إعلان رمضاني يتمحور حول فكرة «اللمة» و«الحنين» منطقيًا ومؤثرًا.
الجمهور الذي افتقدها لسنوات وجد في هذا الظهور طمأنينة ورسالة أمل، وكأن الشاشة استعادت وجهًا مألوفًا يعيد إليها توازنها. مواقع التواصل الاجتماعي سرعان ما امتلأت بتعليقات الترحيب والإشادة، معتبرة أن الإعلان نجح في استثمار حضورها الرمزي لإيصال رسالة تتجاوز حدود الترويج.
إعلان يتجاوز الترويج إلى الحالة الإنسانية
ما يميز هذا العمل أنه لم يعتمد فقط على النجومية، بل على فكرة الحالة الرمضانية ذاتها: العائلة، الأصدقاء، الحنين، والمصالحة.
الثنائيات المتنوعة تعكس أن رمضان ليس حكرًا على جيل أو فئة، بل مساحة مشتركة يجتمع فيها الجميع.
وفي قلب هذه اللوحة تقف عبلة كامل، بابتسامتها الهادئة وكلماتها البسيطة، لتؤكد أن رمضان «بينور بينا» فعلًا… حين نختار أن نكون معًا.

