عرفت الملكة إليزابيث الأولى باسم “الملكة العذراء”، التي تعهدت بالعفو عندما أصبحت ملكة إنجلترا، وأصرت على أنها “تزوجت” من بلدها.
غير أن حياة الملكة إليزابيث “المحبوبة”، كانت ولفترة طويلة من الزمن موضع تكهنات كبيرة وسط شائعات حول العلاقات المتبادلة السرية.
وفي كتاب صدر حديثا للدكتورة إيستيل بارانك، زعمت المؤرخة والخبيرة في سلالة تيودور، أنها اكتشفت أدلة على وجود علاقة حميمة بين الملكة إليزابيث والسفير الفرنسي، الذي تقربت منه عندما انتقل إلى إنجلترا.
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
علاقة سرية بين “الملكة العذراء” والسفير الفرنسي
المقال التالى

