على هاوية الحب…
بقلم الأديبة/ روجيلا عيتاوي
هي هكذا كل ليلةٍ تسامر القمر ، تراقب حبيبات المطر ،، باتت وكأنها تتعاطى جمع الصور …
تراقب تفاصيل منزلها تارة ،، وتارة تبكيها الوحدة …
تقلبُ صفحات التواصل الإجتماعي … تملئ كأسها بالماء البارد… تتناول الفيتامينات لربما يهدأون أعصابها .
هي رسالة على هاوية الحب….
رسالة اودَعتها هذا المساء تدغدغ خشخشة سنابل القمح
تعزف على سريري الموجوع…
تسامرك لو كنت أزلت من قلبكَ ذاك الجفاء…..
على هاوية الحب ……
كثيرة هي الممرات التي قصصتها باحثة عنك
ليتك تركت عن كاهلك كل الارتحال،،،
ليتك تنازلت يومها وضممت الوصال ،،،
ما كانت كتاباتي لك غباء بغباء
على هاوية الحب….. أسرار ،، أفكار ،، خيبات
فالفوضى عارمة تملئ جسد إمراةٍ …..
صمت قهوتي
مليئ بالخربشات
تائهة وحيدة تسال إلى أين العبور
على هاوية الحب….
أنا إمرأة يتأهبُ من أناملها البهاء
لتلامس مساماتكَ
تكرس كتاباتها وتغادر راحلة كل مساء
على هاوية الحب……..
رحلتَ وما تركتَ لي سوى زجاجةَ عطرٍ فارغة
توقفت الرئتان … جفَ حلقي …
رحلت يداك القاسيتان
وأنت القابضُ على زفرات أنفاسي
وبعض من فقدان نفسي
و أشياء لا تشبه الأشياء …..


