في الوقت الذي نحتفي فيه بتاريخنا الدرامي العريق من خلال تصميمات وبوسترات تذكارية، نجد أنفسنا أحياناً أمام “سقطات” فنية وقامات غابت عن المشهد
بقلم / نهي شكري
بالرغم من وجود قامات كانت المحرك الأساسي لنجاح الدراما في السبعينات والثمانينات والتسعينات حتي الان . ورغم وجود أسماء كبيرة لا يختلف عليها اثنان
مثل ” الباشا ” يحي الفخراني و “العمدة” صلاح السعدني، إلا أن التساؤل يظل ملحاً: أين وجوه صنعت مجد “الشاشة الصغيرة” لعقود؟

