عن سقطات “بوستر”.. أين وجوه عمالقة الدراما الذين شكلوا وجداننا؟

{"remix_data":[],"remix_entry_point":"challenges","source_tags":["local"],"origin":"unknown","total_draw_time":0,"total_draw_actions":0,"layers_used":0,"brushes_used":0,"photos_added":0,"total_editor_actions":{},"tools_used":{"square_fit":1},"is_sticker":false,"edited_since_last_sticker_save":true,"containsFTESticker":false}
0

في الوقت الذي نحتفي فيه بتاريخنا الدرامي العريق من خلال تصميمات وبوسترات تذكارية، نجد أنفسنا أحياناً أمام “سقطات” فنية وقامات غابت عن المشهد

بقلم / نهي شكري 

بالرغم من وجود قامات كانت المحرك الأساسي لنجاح الدراما في السبعينات والثمانينات والتسعينات حتي الان . ورغم وجود أسماء كبيرة لا يختلف عليها اثنان

مثل ” الباشا ” يحي الفخراني و “العمدة” صلاح السعدني، إلا أن التساؤل يظل ملحاً: أين وجوه صنعت مجد “الشاشة الصغيرة” لعقود؟

 

كيف يغيبوا  عن “الكادر وأين هيبة الراحل يوسف شعبان، الذي كان ركناً ركيناً في روائع مثل “الشهد والدموع” و”رأفت الهجان”؟

هؤلاء لم يكونوا مجرد ممثلين، بل كانوا عنواناً لزمن الدراما الجميل.

كيف يغيب “الساحر” محمود عبد العزيز؟ هذا المبدع الذي قدم لنا “رأفت الهجان” الملحمة التي أوقفت نبض الشوارع العربية،

وصاحب الأداء الاستثنائي في “البشاير” و”محمود المصري”.

غيابه عن أي بوستر توثيقي هو غياب لجزء أصيل من الهوية الدرامية المصرية.

اين العملاقه عبلة كامل رغم أنها بدأت في الثمانينات، إلا أن التسعينات وأوائل الألفينات شهدت توهجها الأكبر في لن أعيش في جلباب أبي وحديث الصباح والمساء

اين سوسن بدر: “نفرتيتي السينما والدراما”، التي واكبت كل هذه الأجيال بقوة في أبو العلا البشري وصولاً لدراما الألفينات.

أما عن “أساتذة الأداء” الذين حفروا أسماءهم في القلوب قبل التترات، فلا يمكن أن يكتمل بوستر توثيقي دون وجه القدير عبد الرحمن أبو زهرة،

صاحب الحضور الطاغي والمدرسة الفريدة في التجسيد.

ولا يمكن نسيان “جوكر” الفن المصري حسن حسني، الذي كان صمام أمان لأي عمل يشارك فيه، ومنح الدراما في التسعينات وأوائل الألفينات روحاً لا تعوض.

إن توثيق الفن أمانة مهنية تقتضي إنصاف من حفروا في الصخر، من محمود مرسي بوعيه في “أبو العلا البشري” إلى هدى سلطان بشموخها في “الوتد”.

ذاكرة المشاهد المصري والعربي لا تخطئ، وهي أكبر من أن يختزلها “تصميم” سقط منه سهواً من جعلونا نلتف حول الشاشة بشغف.. تاريخكم محفور في الوجدان، وإن غاب عن البوستر.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.