فرح تنمو من رحم المعاناة

0

فرح فتاة جميلة بسيطة متفائلة رغم معاناتها ،حطمت بأرادة من حديد كل القيود المجتمعية ،وأثبتت أن الإعاقة إعاقة عقل وليس جسد ، وأستطاعت أن تصنع لنفسها عالم مختلف وجميل ومرح ، عجز عنه الكثير من الأسوياء .

تقول والدة فرح لقد أكتشفت أنها ضعيفة سمع عن عمر ثمانية أشهر ،وتم عمل عملية بأذنيها عن عمر عامين ولكن كانت محاولة فاشلة ولم تنجح ،فتسبب لها بتعضم فى قوقعة أّذنها اليمنى،ثم تم أعادة العملية لها بعمر ثمانية أعوام ،وقد تم زرع قوقعة ونجحت العملية ،ولأول مرة تدب فى اذنها الحياة .

لكن واجهت مشكلة آخرى تكمن فى التخاطب حتى يومنآ الحالى ،وبفضل مراكز التخاطب والأستمرار ومتابعة جهودهم أستطاعت ولأول مرة من أستعادة سمعها وممارسة حياتها بصورة طبيعية.
ومنذ ذلك الوقت أصبحت فتاة طموحة تتنمى بداخلها الأهداف والمواهب وأصبحت لاتعرف المستحيل وتواجه الحياة بشكل طبيعى.
وقد أكتشفت حبها لإعداد الطعام ،فنميت بداخلها تلك الموهبة لأرها ولأول مرة تعد السحور لنا فى شهر رمضان المبارك.
وكانت تبهرنى لدرجة أنها كانت تعد بعض الأطعمة التى تسبق عمرها فقررت أن آريها للعالم اجمع فقمت بتصويرها وهى تعد الطعام ونشرت لها فيديوهات على مواقع التواصل الأجتماعى لتكن بذلك محض أنظار الكثير من الناس وقد نالت الكثير من القبول والمشاهدات وآثر ذلك فيها تأثير إيجابى لتكمل بذلك حلمها ليكبر بداخلها ويزيد لديها الأرادة والأصرار لتكمل مسيرتها وتحقق طموحاتها،وحثها ذلك على الأستمرارية فى نشر الكثير من الفيديوهات لتلبى طلبات مشاهديها ومتابعيها ، وساعدها ذلك في كسرحاجز الخوف من زاوية اخرى بسبب تلعثمها فى الحديث والرهبة من المتابعين ومع التعليقات الرائعة منهم أصبحت تريد نشر المزيد من الفيديوهات وتعليم كل طرق الطبخ .

أن العزيمة والأصرار والتشجيع يولد النجاح ويساعد علي تحقيقه والأستمرار فيه.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.