فكري أباظة.. الشقيق الأصغر لرشدي أباظة ونبذة عن حياته في ذكرى وفاته

0

 

كتبت / غادة العليمي

فكري أباظة…وجه مألوف واسم حاضر في ذاكرة السينما كان واحدًا من الوجوه المميزة في السينما والتلفزيون المصري. امتلك حضورًا هادئًا، وأداءً متزنًا، وطلة أرستقراطية جعلت نجوميته تتجاوز حجم أدواره. شارك كبار نجوم الصف الأول وقدم أعمالًا ناجحة تركت بصمة واضحة لدى الجمهور، الذي عرفه بهدوء أدائه ورقيّ شخصيته على الشاشة.
ورغم رحيله، ما زال اسمه عالقًا في ذاكرة المشاهد، خاصة أنه ينتمي إلى عائلة فنية عريقة، فهو شقيق النجم المحبوب رشدي أباظة.

ذكرى الرحيل.. 18 نوفمبر

في مثل هذا اليوم 18 نوفمبر من عام 2004، رحل عن عالمنا الفنان فكري سعيد أباظة، تاركًا وراءه مشوارًا فنيًا محترمًا وأداءً اتسم بالأناقة والبساطة. وكان النقّاد والجمهور يصفونه بأنه من الوجوه التي تجمع بين أناقة الشكل وأناقة الأداء، وظل حاضرًا في ذاكرة محبيه حتى بعد وفاته.

وُلد الفنان فكري أباظة في 19 يوليو عام 1950، وبدأ مشواره الفني في سبعينيات القرن الماضي.
كانت انطلاقته من خلال فيلم «البنات لازم تتجوز» عام 1973، ثم فيلم «الحساب يا مدموزيل» عام 1976، لتتوالى بعدها أعماله بين السينما والتلفزيون.

قدم أدوارًا متنوعة وشارك في أعمال بارزة، من أشهرها:

  • فيلم حتى لا يطير الدخان
  • فيلم أيام السادات
  • فيلم سري للغاية
  • مسلسل محمود المصري
    وغيرها من الأعمال التي جعلته واحدًا من الفنانين الذين يحتفظ الجمهور بملامحهم في الذاكرة.

شقيق الدنجوان ورحلته الخاصة

كان فكري أباظة هو الشقيق الأصغر لنجم السينما الأسطوري رشدي أباظة. كان شديد الارتباط به وبمسيرته الفنية، حتى أنه حلم بجمع مقتنيات رشدي وعرضها في متحف صغير يخلّد ذكراه.
لكن القدر لم يمهله لتحقيق هذا الحلم، فرحل قبل أن يراه النور.

ارتبط الفنان فكري أباظة بفنانة من أجمل نجمات زمنها، وهي الفنانة حياة قنديل، حيث جمعتهما قصة حب أثناء تصوير أحد الأفلام في نهاية السبعينيات.
تزوجا وأنجبا ثلاثة أبناء: شيماء – شاهندة – محمد.

وبعد إنجاب طفلتهما الأولى، اتخذت حياة قنديل قرارًا جريئًا باعتزال الفن نهائيًا في أوائل الثمانينيات، رغم شهرتها الكبيرة ونجاحها في أدوار البطولة، مفضلةً الحياة الأسرية إلى جوار زوجها فكرى أباظة.

رحيل حزين ومفارقة القدر

رحل فكري أباظة عن عمر 54 عامًا فقط، في رحيل مفاجئ هادئ أحزن جمهوره ومحبيه.
والمفارقة الغريبة أن شقيقه رشدي أباظة أيضًا رحل في نفس العمر 54 عامًا، رغم أن رشدي كان يكبره بحوالي 25 عامًا.

كان فكري يعيش حياة صحية ويمارس رياضة التنس بانتظام، إلا أن القدر كتب رحيله المبكر، تاركًا أثرًا عميقًا في نفوس عائلته ومحبيه.
رحمهما الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.