في افتتاحية “الكان”.. الفراعنة يواجهون طموح “المحاربين” في موقعة أكادير

0

كتب/ ماجد مفرح

يفتح ملعب مدينة أكادير المغربية أبوابه مساء اليوم الاثنين، لاستقبال مواجهة عربية إفريقية مرتقبة، حيث يقص المنتخب المصري شريط مبارياته في كأس أمم إفريقيا 2025 بمواجهة منتخب زيمبابوي، ويدخل “الفراعنة” اللقاء وفي جعبتهم إرث تاريخي ثقيل كأكثر المنتخبات تتويجًا باللقب القاري، وسط تطلعات جماهيرية باستعادة العرش الغائب منذ عام 2010.

حسام حسن وصناعة مجد جديد

تكتسب هذه النسخة أهمية خاصة للمنتخب المصري، كونها الاختبار الرسمي الأول تحت قيادة الأسطورة حسام حسن في المحفل الإفريقي. “العميد” الذي رفع الكأس كلاعب في ثلاث مناسبات مختلفة، يسعى لنقل جينات الانتصارات لجيله الحالي، حيث يعول الجهاز الفني على القوة الهجومية الضاربة بقيادة النجم العالمي محمد صلاح.

وتتجه الأنظار نحو “صلاح” الذي يطمح لكتابة فصل جديد في مسيرته الدولية عبر قيادة زملائه إلى منصات التتويج، مستغلًا خبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية لفك شفرات الدفاعات الإفريقية.

مارينيكا ورهان المفاجأة

على الجانب الآخر، يرفع منتخب زيمبابوي شعار “التحدي” بقيادة مدربه الروماني ماريان مارينيكا، الذي يمتلك سجلًا جيدًا في إحداث المفاجآت، كما فعل سابقًا مع منتخب مالاوي. ويسعى “المحاربون” لكسر عقدة دور المجموعات التي طاردتهم في خمس مشاركات سابقة، معتمدين على قائمة أكثر توازنًا وقدرة على الصمود أمام كبار القارة.

منتخب مصر يواجه زيمبابوي
منتخب مصر يواجه زيمبابوي

لغة الأرقام تنحاز للتاريخ المصري

تاريخيًا، تبدو الكفة مائلة بوضوح لصالح الجانب المصري؛ فخلال 13 مواجهة سابقة جمعت الفريقين، استطاع الفراعنة فرض سيطرتهم بـ 8 انتصارات، بينما خيم التعادل على 4 مباريات، ولم يتجرع المنتخب المصري مرارة الهزيمة أمام زيمبابوي إلا في مناسبة واحدة فقط.

كما أن الذكريات القارية في “كان 2004” لا تزال حاضرة، حيث تفوق المصريون ذهابًا وإيابًا، مما يعزز الثقة النفسية لرفاق صلاح قبل صافرة البداية في تمام العاشرة مساءً.

بين الرغبة المصرية في تكريس العقدة التاريخية، والطموح الزيمبابوي في كتابة تاريخ جديد، تظل مباراة أكادير اختبارًا حقيقيًا لمدى جاهزية الفراعنة للمنافسة على اللقب الـثامن في تاريخهم.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.