كتبت :زينب النجار
قتل وسرفةلا يمر يوم أو يومين بدون سماع عن أخبار جرائم أغتصاب خطف قتل سرقة، أو قتل شخص لأهل بيته، إبنه إبنته زوجة أب أم أو قتل وسحل بنات في الشارع بغرض السرقة أو الأغتصاب.

قتل وسرقة
نسمع ونقرأ في الصحف أن الجريمة بسبب معاناة الجاني من اضطرابات عقلية أو حالات نفسية ومشاكل أسرية أدت إلى الجريمة، فلماذا دائماَ نلجأ بحل جريمة القتل بكلمة لديه اضطراب نفسي، أو أنه طفل صغير مراهق لا يصح أن يتحاكم ويجب وضعه في إصلاحية الأطفال، أو أنه شاب بالغ لكنه يتعاطى المخدرات وكل ما علينا لحل هذه الجرائم وضعهم في مصحات نفسية أو إظهار الأشعار والأعلان الدائم “قل لا للمخدرات”
حل المشاكل
لماذا لا يتم اتخاذ الإجراءات واصدار العقوبات المشددة كالأعدام في هذه الجرائم للحفاظ على الأمن والإستقرار
فبسبب هذه الظاهرة أنتشر الخوف في مجتمعنا المصري فأصبحت خطر يهدد الأطفال والبنات والسيدات.

جريمة اغتصاب الأطفال
إن جريمة اغتصاب الأطفال ليست وليدة اليوم، بل كانت موجودة داخل المجتمع، لكن بشكلٍ مختفي ويصعب الوصول إليها، لكن مع إنتشار التكنولوجيا والسلوكيات الخاطئة المنتشرة في التربية والحرية، أدت إلى إنتشار هذه الظاهرة الغريبة.
قتل وسرقة لابد من القضاء إصدار قرار عادل بقضية المغتصب أو الخطف وتجارة الأعضاء وردع قانون الإعدام ليكون عبرة لمن تسوله نفسه لأرتكاب هذه الجرائم، فإن هذه الجرائم ذهب ضحيتها أناس أبرياء.

