قصاصات قلوب على رف المكتبة..بقلم “علا منير”(ايلاف سلام)
علي رف مركون في مكتبة مهمله في جانب الحياه..
تتطاير في كل اتجاه ..تسابق الريح بلا اتجاه ..قصاصات من قلوب ..عن الحب لم تتوب ..
آهات تتهادي بلا هوية ..صراخ أراه يأتي من الهاويه ..
يتقطع قلبي لذاك الصراخ ..ما كل هذا الوجع لما يتأوهون …
أي موت ذهب بهن ل غيابات جب ملعون ..وفيه بلا رحمه يتألمون ..
كل من حولي يبكون ..شجون ..شجون ..تتسابق خطواتي للهروب ..كيف أتيت تلك الأرض وكيف أراني في حر شمسها أذوب ..لا لا لن ابقي هنا ..لن أذوب ..
أيتها الغبيات الضائعات علي جانب الطريق ..أيتها المنكسرات إلي شظايا لا تلتئم ..ودموعكن بحر لا يطفئ حريق ..
إبتعدوا ..دعوني أرحل عن هنا ..دعوني لست كمثلكن انا ..
نعم أتيت هنا ذات مرة في ذات قصه ..في ذات صرخه ..ولكن قد استفقت ..عيني الصغيرة قد رأت قبل النهاية ..أن للقصه الواحده الف وجه للحكاية ..
لست منكن ..ليست كل النساء لبعضهن مرايا ..
انا وجه جديد للرواية ..
أيها الكاتب للوجع والمتفنن في الحكايا ..لا تغمسني في محبرتك .. أعطني ذاك القلم قبل فصل النهاية ..نعم كنت هنا بين السطور …كنت قلبا مكسور ..وحبرا يقطر الدمع سطور .. ولكن أخبرك … قد أذاب دمعي ما سطرته ..
وها أنا استفيق وأترك تلك السطور ..
سأخرج من حدود ذاك الكتاب ..لن ارتضي أن أكون بطلة في قصة للعذاب ..
أيتها المتأوهات ..المتباكيات علي عمر قد مضي ..وعقل قد نام و انقضي ..وقلب علي شبابكن.. قد انهكه وقضى …. أنا …لن أنكسر مثلكن ..عهد الانكسار قد مضي
#علا_منير (إيلاف سلام)

