قصة قصيرة جداااا للكاتبة اللامعة” ولاء الرزاقى”
قصة قصيرة جدااا
يبتسم إليها وهي قادمة نحوه لتشاركه جلسته الصباحية ولتقطع عليه عادته اليومية التي اعتاد أن يقضيها في القراءة والتأمل……هو يعلم أنها قادمة ،وهي تعلم أنه ينتظرها!!!!
يتعجب في نفسه من السعادة التي تغمره لرؤيتها،ومن انجذابه نحوها بطريقة لا يقوى على مقاومتها!!!! ما الذي جذبه نحوها وهما على طرفي نقيض !!!!
هو عاشق للوحدة،وهي عاشقة للحياة بصخبها وجنونها بضحكتها التي تشع فرحا وإيجابية تسع الكون بما فيه!!!!!
هو خجول قليل الحديث وهي مزيج من الشقاوة والمرح والعفوية، تستطيع أمتلاك قلوب الجميع بعذب حديثها وابتسامتها التي تأسر القلوب!!!!!
هو رجل عاقل متزن المشاعر وهي مراهقة صغيرة جمعتهما الحياة في رحلة قصيرة فأنى لها ان تقلب حياته بهذه الجرأة وأنى له أن ينساق خلفها بكل هذا العنفوان؟!!!!
تجلس إليه كعادتها فينير له بريق عينيها عتمة دربه وتحي سحر ابتسامتها آمال قلبه…وتجلس هي اليه وبعينيها الف سؤال وسؤال ،لا تمل محادثته والجلوس اليه ،حبه يغمر كيانها وعشقه تغلغل بين مساماتها بطريقة لم تعهدها في نفسها من قبل!!!!
تسأله بعفويتها وجرأتها المعهودة”لماذا لم تتزوج حتى الآن”؟!!!!
يرتبك قليلا من سؤالها المباغت ولكن قلبه لم يعد يقوى على مزيد من الانتظار،فلقد سأم الخجل والتردد فيرد عليها مباغتة “كنت أنتظرك”!!!!!
وكانت هذه نقطة الانطلاق والتحول في علاقتهما فيصبح هو سيد الموقف صاحب الكلمة الأولى في التعبير عن مشاعرهما،وتصبح هي الفتاة التي لا تقوى على النظر إلى عينيه وتحمر وجنتاها خجلا عند محادثته!!!!!
#ولاء_الرازقي