قصص واقعية مؤلمة من داخل دار للمسنين .. هكذا فعل البناء بابائهم
قصص واقعية مؤلمة من داخل دار للمسنين .. هكذا فعل البناء بابائهم
قصص واقعية مؤلمة من داخل دار للمسنين .. لم نستطع أن نستخلص منها بعد زيارة واقعية سوى أن هذا هو حال بعض كبار السن .
وكل ذنبهم أنهم كبروا ولم يعودوا قادرين على إعانة أنفسهم فهل هذا جزاء عطائهم هل هذا جزاء تضحياتهم ؟!
غداً سنكبر جميعا وسنحتاج لأحد يربت على أكتافنا ويمسح دموعنا و يأخذ بأيدينا عند حاجتنا لهم فأي ذنب اقترفوه ليلاقوا هذا المصير.
خالد فؤاد يكتب

فعبر صفحاته الشخصية فى الفيس بوك قام الأستاذ خالد فؤاد رئيس تحرير صحف ومواقع المشاهير واليوم الدولي وأخبار مصر 24 وتريندات العالم بنشر بوست أثار به الشجون والأوجاع حيث أستهل كلامه قائلا :
لطفك_يارب
وكتب قائلا : ذهبت زوجتى اليوم مع مجموعة من صديقاتها فى زيارة إنسانية لإحدى دور المسنين بمنطقتنا شبرا والتى يقطن بها نحو ٧٠ رجل وسيدة من الطاعنين في السن.
وعادت حزينة ومتأثرة رافضة الطعام والشراب وراحت تحكى لى عما شاهدته من حالات تمزق القلب عن الأبناء “شباب وبنات ” تنكروا لابائهم وأمهاتهم بعد أن أستولوا علي الشقق الخاصة بهم بل والميراث والمعاشات والقوا بهم في في هذه الدور ولايكلفوا أنفسهم مشقة زيارتهم بالشهور والأعوام ولايدفعون رسوم إقامتهم بالدار ومن يضغط علي نفسه ويقوم بالدفع يرسلها بصعوبة عن طريق فودافون كاش ، حينما يتوفى أحد منهم كما قال لهم مسئولي الدار يأتى العاقين لإستلام الجثامين وهم يظهرون أحزانا خادعة وكاذبة ومزيفة ويزرفون دموع التماسيح .
وإختتمت كلامها قائلة : وهذه للأسف دار واحدة وصغيرة من بين مئات والاف الدور الأخرى المنتشرة بكثرة بكافة المناطق بالمحافظات في كافة الربوع والصور المرفقة نماذج بسيطة منها .
اقرأ أيضا القصص وأثرها فى التربية وتعديل السلوك
– حكت وليتها ماحكت فقد مزقتنى وجعلت الدموع تسقط من عينى .
اللهم أقبض أرواحنا ونحن بصحتنا وعافيتنا ولاتحوجنا إلا لك يا أكرم الأكرمين.
