تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
قلبي أسيرٌ بين كلماتكِ … بقلم: وليد جمال محمد عقل
حين سألتني حبيبتي: كيف تكتب،
ومن أين تأتي بتلك الكلمات؟
قلتُ لها:
أتبعُ قلبي حين أكتبُ وأنتظر،
فيضًا من فيضانِ أنهاركِ
لأروي عطشَ قلمي،
لينسكبَ حبري على الأوراق
فيرسمَ حروفًا
بنغمِ دقّاتِ قلبي الثائر.
فإنني أعلنتُ أنّي في العشق فارسٌ،
واعتدتُ ركوبَ الخيل،
واتّبعتُ ركابَكِ،
وخضتُ معاركَ العشق
بسيفِ العشق،
وأصابني سهمُ الهوى،
وشربتُ من كأسِ عشقكِ
فسكرتُ من دونِ خمر.
واعتليتُ كلَّ منابرِ العشق
وأعلنتُ حبّكِ،
وقصدتُ محابركِ،
وأدمنتُ كتابكِ،
وبحثتُ بين سطوركِ عنّي،
وسافرتُ بخيالي،
وأنا بين كلماتكِ غصتُ
في أعماقِ عشقكِ،
ولكنّي نسيتُ كيف أعود.
فأصبحتُ سجينَ العشق،
المزيد من المشاركات
مُتَّهَمًا، وما أنا بجانٍ،
وإنما أُصبتُ بداءِ العشق مبتلًى،
وسقطتُ في بئرِ العشق،
وغصتُ بين مرجانٍ وأشعار،
وكلماتٍ كالسحرِ تسحرني
وتدخلني بحورَ الجان.
وإنني إنسانٌ حولي الماء،
ولكنّي أعودُ عطشانًا،
غريقًا في بحركِ،
سابحٌ وسبحتُ
بين قصائدكِ،
ودخلتُ محرابكِ،
فكنتُ راهبًا زاهدًا
لا يريدُ غيركِ زادًا،
فزيديني من ماءِ العشق
لأرتوي من بين كلماتكِ.
فمن الكلمات ما يحييني،
ومن الكلمات ما يقتل.
فرفقًا، حبيبتي،
برجلٍ اعتلى منابرَ الحب من أجلكِ،
وخاض حروبَ العشق،
ودخل مدائنكِ،
فأصبح أسيرًا
بين كلماتكِ.

