كل عام وأنتم بخير مع هله عيد الأضحى المبارك

لا ننسى فضل العشر الأولى من ذى الحجه…..الصيام والصلاه فى أوقاتها والصدقه لوجهه الله و السعى فى الخير لخلق الله وموده وصله الأرحام الاخوه الخاله العمه وإحسن معاملتك بجارك و حسن خلقك فى الشغل والعمل وإقضى حوائج الناس بما يرضى الله
أخى حين ترى أمامك محتاج أو من ذوى الإعاقه هل أنت تضمن صحتك،هل أنت تضمن أنك لم تتعرض لحادث يفقدك إحدى أعضائك
أنظر لغيرك نظره يرضاها الله
ولاتسخر من أحد”لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم”
حين ترى أمامك إمرأه أرمله أومطلقه تذكر فورا أن الله يراك،فهى إمرأه تعرضت لظروف قاهره لكن الظروف لا تجعلها تفرط فى شرفها وعرضها،هى إنسانه تخاف الله السميع البصير،وليست حيوان فى غابه تهشها العيون والأيادى والألسنه،أو سلعه رخيصه يركبها من لا يخاف الله ولا يعرف الله،تذكر دائما ممكن بنتك تكون فى نفس ظروفها هل بيدك تمنع عن إبنتك أو أختك العوز والحاجه والمرض والموت،
حاول أن تقضى للناس حوائجهم بنيه خالصه لوجهه الله تعالى
من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:( السَّاعِي عَلَى الأَرْمَلَةِ وَالمِسْكِينِ ، كَالْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، أَوِ القَائِمِ اللَّيْلَ الصَّائِمِ النَّهَارَ ).

وعن ابن عمر رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ” المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه من كان في حاجةِ أخيه كان الله في حاجته ومن فرجّ عن مسلم كربة فرَّج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة “.رواه البخاري

وفي صحيح مسلم ومسند أحمد وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه.

عن ابن عمر ـ رضي الله عنهما: أن رجلاً جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله: أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله تعالى سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة، أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشي مع أخ في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في هذا المسجد ـ يعني مسجد المدينة ـ شهراً، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه ـ ولو شاء أن يمضيه أمضاه ـ ملأ الله قلبه رجاء يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة ـ حتى يثبتها له ـ أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام. رواه ابن أبي الدنيا في كتاب: قضاء الحوائج، والطبراني وغيرهما، وحسنه الألباني.

وعن سهل بن سعد ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: ( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشارَ بالسَّبَّابةِ والوُسطى ، وفرَّجَ بينَهما شيئًا ) رواه البخاري.

وفي صحيح مسلم عن عبد الله بن أبي قتادة ـ رضي الله عنه ـ أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: ( من سرَّه أن ينجيه الله من كرب يوم القيامة فليُنفِّس عن معسر أو يضع عنه).

وعن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال: ( سئل رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: أي الأعمال أفضل؟ قال: أن تدخل على أخيك المؤمن سروراً، أو تقضي له ديناً، أو تطعمه خبزاً ) رواه البيهقي .
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما العمل في أيّام أفضل في هذه العشرة»، قالوا: ولا الجهاد، قال: «ولا الجهاد إلاّ رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشيء». (رواه البخاري).

والصيام مستحب لأن الصيام يعد عملا صالحا وكل شخص تبع صحته ومقدرته

أن النبى صلى الله عليه وآله وسلم قال: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِى قَبْلَهُ وَالسَّنَةَ الَّتِى بَعْدَهُ»، فيسن صوم يوم عرفة لغير الحاج، وهو: اليوم التاسع من ذى الحجة، وصومه يكفر سنتين: سنة ماضية، وسنة مستقبلة كما ورد بالحديث.
هانم داود

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.