كيف اقي نفسي والناس شر عيني
تكتب: سلوي محمد
العين تنظر باستحسان ف بعض الأحيان و أحياناٌ أخري تنظر وقد يشوبها شيء من الخبث و الحسد…
فالنظر باستحسان او الغبطة ؛ هي تمني الشخص أن يكون له مثل ما لغيره من النعمة، من غير أن يتمنى زوالها عنهم
أما الحسد هو تمني ما بيد الغير و تمني زوال النعمة عنهم…
و كثيراً ما نري الناس يشتكون من حاسديهم و الحاقدين عليهم… ودائما ما تكون شكواهم و سؤالهم كيف أقي نفسي من شر أعين الناس؟؟
وذكر بعض أهل العلم أربع خطوات للتحصين من الحسد والعين
أولًا: الإستعانة على قضاء الحوائج والمصالح بالكتمان.
ثانيًا: قراءة المعوذتين.
ثالثًا: إطعام وسقاية الحاسد قدر استطاعة المحسود لاتقاء شره.
رابعًا: التعرف على الحاسد و تجنبه.
ولكن للاسف لا يأتي الحسد من الاخرين فقط ولكنه يصدر في بعض الأحيان من الشخص ذاته… فتنظر العين بعين الحاسد لما يمتلكه ؛كما ذكر سبحانه و تعالي ف كتابه الكريم قصة صاحب الجنتين…
ويشكو بعض الاشخاص من شر أعينهم سواء كان مردودها علي انفسهم أو علي غيرهم…
و يتسألون “كيف أقي نفسي و الاخرين شر عيني؟!”….
خطوات لمنع حسد الشخص لذاته و الاخرين:
اولا: المداوة علي قول “ما شاءالله لاقوة إلا بالله” كما جاء فيه كتابه الكريم
{ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله}
ثانيا: الأذكار والاستغفار والصلاة على النبي وقول: « اللهم احفظ الناس من شر عيني واحفظني من شر أعين الناس وسلمني من ألسنة الناس وسلم الناس من لساني»،
ثالثا: الإنشغال بما هو مفيد و مثمر حتي يري الفرد إنجازاته و الإنشغال بها و بتطويرها…
رابعا: غض البصر… وليس المقصود غض البصر عن النساء فقط، وإنما غضه عن ما في أيدي الناس
وتذكير النفس بما أنعم الله عليه من نعم؛ لإن الإنسان إذا أطلق العنان لنفسه ولبصره وأعجب بشكل هذا ومال ذاك ، صدق عليه قول الشاعر:
وكنت متى أرسلت طرفك رائداً… لقلبك أتعبتك المناظر
رأيت الذي لا كله أنت قادر… عليه ولا عن بعضه أنت صابر…

