كيف تتجاوز أزماتك النفسية؟
لا تخلو الحياة من المشاكل والأزمات التي تختلف باختلاف الأشخاص والمجتمعات وأيضًا باختلاف المرحلة العمرية وتتنوع ما بين أزمات في العمل أو أزمات صحية أو أزمات أسرية وغيرها من الأزمات، ويظل الشغل الشاغل هو كيف تتجاوز أزماتك النفسية؟
ينبغي عليك أن تتجاوز الأوقات العصيبة بإيجابية حتىٰ تستطيع الخروج منها بسلام دون الوقوع في اضطرابات وآلام يترتب عليها صعوبة الحياة بل توقفها ولكي لا يحدث ذلك هناك بعض الخطوات:-
– قم بتشتيت الفكرة المسيطرة عليك ولا تدعها تتحكم في طريقة تفكيرك وقرارات.
– رتب حياتك ونظمها بحيث تستطيع الوصول للراحة الداخلية من خلال ترتيب أولوياتك.
– تواصل مع من حولك تواصل فعال فالتواصل مع الأشخاص يعمل علىٰ تحسين المزاج.
– ذكر نفسك بالمواقف التي تجاوزتها واستطعت التغلب عليها.
– ممارسة الرياضة مهمة جدًا ولكن إحذر من التمارين التي تساعدك علىٰ التفكير بعمق فذلك يزيد من المشكلة ويصعدها.
– مواجهة المشاعر حيث أن الإنعزال لفترة طويلة يؤدي إلىٰ مشاكل.
– الاستعانة بالأصدقاء والحديث معهم وطلب المساعدة منهم.
– الصبر ونسيان الأزمة أمر صعب يحتاج إلىٰ وقت وصبر.
يتعرض الإنسان للعديد من الأزمات والصدمات الحياتية والتي تؤثر علىٰ استقراره النفسي فما هو الفرق بين الأزمة والصدمة النفسية؟
يُعرّف علم النفس الأزمة علىٰ أنها مأزق ضاغط يؤثر علىٰ جوانب حياتك المختلفة، السلوكية والاجتماعية والوجدانية والتي تؤدي إلى فقدانك الشعور بالسعادة وبالتالي يشل دورك الاجتماعي والوظيفي في الحياة؛وفي حال تطورت الأزمة في حياتنا مسببة عدم اتزان يربك ترتيباتنا وحياتنا الروتينية، فإنه يتحول إلىٰ ما نسميه الصدمة التي هي أكثر شده من الأزمات وتسبب ضغوطات نفسية شديدة.
وما يميز الصدمة عن الأزمة هو تأثيرها علىٰ الأشخاص، فشده الحدث والفروق الفردية لدىٰ البشر تتفاوت في طريقة التعامل معها وطريقة اجتيازها.
كيف تؤثر الصدمات علىٰ الاضطرابات النفسية؟
إن تعسر علىٰ الإنسان التعامل معها فإنها قد تتحول إلىٰ اضطرابات نفسية كالإكتئاب والوحده والقلق ومشاعر الذنب واضطرابات أخرى.
ماهو علاج الأزمات النفسية؟
-العلاج السلوكي المعرفي: من خلال معالجة الأفكار.
– العلاج بالتعريض: وذلك بتعريض المريض للموقف المسبب للأزمة أو موقف مشابه.
– العلاج بالمجموعات: من خلال التشارك بين المجموعات في الأسباب المؤدية للأزمات.

