لبنى عبدالعزيز الفن حاليًا لا يتناسب مع تاريخي

0

لبنى عبدالعزيز الفن حاليًا لا يتناسب مع تاريخي

 

 

 

كتبت:انجي عبدالسلام

 

 

قالت الفنانة “لبنى عبد العزيز”، إنها لم تعتزل الفن نهائيًا وأن كل الأعمال التي تعرض عليها ليست بالمستوى الذي يناسبها ولا يتناسب مع تاريخها الكبير على عكس الفن الغربي الذي يهتم بالممثل الكبير في السن.

 

 

 

 

أكملت “لبنى”، أنها تشعر بالحزن الشديد لأن هناك تحجيم لموهبة الفنان الكبير في السن، متمنية أن يتغير هذا التفكير السائد وأن يكون لكبار السن مكان في الاعمال الجديدة مثلما يحدث في الغرب.

 

.

 

لبنى.. قصة امرأة حرة”، هو عنوان أحدث إصدارات دار سما للنشر والتوزيع بالقاهرة عن الفنانة الكبيرة “لبنى عبد العزيز”، التي ملكت القلوب في خمسينيات وستينيات القرن العشرين، ويتناول بقلم الكاتبة الصحافية “هبة محمد” مشوار حياة الفنانة كما روته بنفسها، متضمنا العديد من الأسرار.

 

 

على غلاف الكتاب، كتبت الفنانة: “نظرت للعنوان الذي اختارته المؤلفة (قصة امرأة حرة) فسرحت قليلًا وقلت هذه هي قصتي، نعم أنا حرة، عشت حياتي أسبح ضد الأمواج، كنت مثل الجندي الذي يواجه جيشًا بمفرده، وها هي قصتي بين أيديكم، قصة تفكير واستقلال وعزيمة وإرادة، أو كما قالت ابنتي “هبة”: قصة امرأة حرة.

 

في البداية تكشف المؤلفة سر إصدراها هذا الكتاب، حيث ليس لكل الفنانين الرغبة أو القدرة على كتابة مذكراتهم بأنفسهم، وجاء اختيارها للكتابة عن النجمة “لبنى عبدالعزيز” بعد عدة لقاءات جمعت بينهما قبل أن تأتي فكرة كتابة مذكراتها.

 

 

وأضافت: شعرت أنني ابنتها، وتمتلك الفنانة أشياء كثيرة تستحق أن تروى مثل تجاربها الشخصية والسقطات التي مرت بها، بجانب تميزها في السينما والإذاعة، خاصة أنها حتى وقتنا الحالي لها برنامج (ركن الطفل)، الذي بدأت تقديمه منذ الخمسينيات ولكنه متوقف حاليًا بسبب فيروس كورونا.

 

 

 

والجدير بالذكر ان آخر أعمال الفنانة “لبنى عبد العزيز”، فيلم “جدو حبيبي” بدور “ليلى” عام 2012 بمشاركة الفنان الكبير الراحل “محمود ياسين” و”بشرى” و”أحمد فهمي”، ومن تأليف “زينب عزيز” وإخراج “علي إدريس”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.