وفي يومهِ الأول اعتنق محبتي
وفي ليلهِ الثاني أطال مودتي
وبينَ يومهِ وليلهِ اعتنقت أنا النار
قذفتَ بالحبِّ أتجرةٍ ونهيت القرار
ولمْ أعلم أنّ ما فعلتهُ جلبَ المرار
فيا وخزتي مَن يعلِّمني الحب؟
وفي ساعتي الثانية…
وفي الهزيعِ الثاني من الليلِ
أقدمت على تقبيلهِ فلم يردْ
وثار بصوتهِ الصعب محتردْ
لا.. لن أغفر لك محبتك لي
فلو أنك تحبني لكنت كرهتني!
فمضت الساعة وظل الهزيع منسرد…
وفي اليوم الخامس…
وجبت أن يكون الحب قَبَلهُ وغْيّرهْ
وتعشمت المضيّ إليه حتى أُبْكرهْ
فتأنّ عليَّ وقال بصوته الثار أجْملهْ
فمن يعينني على ما قاله إن الحب
قليلًا ما ينطبق على الحبيبِ الأول
وفي السنة الأولى…
بعد حصاد الحزن والوجع والهجر
نزف قلبي مياه من دموع الفخر
وتعزّى ثم قال بصوته الهادئ تبدّى
فلن يغزو قلبي بعد الآن أنثى…
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
لن يغزو قلبي بعد الآن أنثى.. بقلم/ بيمن خليل.
المقال السابق
المقال التالى
