محمود الليثي وموسم المفاجأت مع الكينج والشامى وأشياء اخرى .. تفاصيل

0

كتب: هاني سليم 

يعيش المطرب الشعبي محمود الليثي واحدة من أكثر فتراته الفنية نشاطًا وتنوعًا، إذ يستعد للظهور بقوة خلال الأشهر المقبلة في الدراما والسينما والغناء، واضعًا اسمه ضمن قائمة الفنانين الذين يحرصون دائمًا على تقديم الجديد ومفاجأة جمهورهم بخطوات غير تقليدية.

الليثي في “الكينج”… صوت شعبي داخل دراما محمد إمام

كشف محمود الليثي عن مشاركته بأغنيات جديدة داخل مسلسل “الكينج” بطولة الفنان محمد إمام، وهو عمل يحظى بترقب كبير، خصوصًا أن وجود الليثي صوتيًا داخل المسلسل يمنح الأحداث طابعًا شعبيًا وحيويًا يليق بطبيعة شخصيته الفنية.
الليثي أوضح أن التجربة تعني له الكثير، وأنه يقدم فيها مجموعة من الأغاني التي تم إعدادها خصيصًا للعمل، مشيرًا إلى أن هذا التعاون يمثل خطوة جديدة في مسيرته، لأنه يفتح له بابًا أوسع للمشاركة في أعمال درامية كبرى بصوته ونمطه المختلف.
وقال الليثي في حديثه:

“النجاح توفيق من ربنا… ومن غير الجمهور مفيش حاجة بتكمل. أنا بجتهد وربنا بيكرم.”

وبهذا الخطاب البسيط والصريح، يؤكد الليثي مرة أخرى فلسفته: أن حب الناس هو الرصيد الأكبر لأي فنان.
“عروس أبو السيد”… تجربة سينمائية جديدة مع أحمد السبكي
وفي خطوة تحمل الكثير من الجرأة، أعلن الليثي عن فيلمه الجديد “عروس أبو السيد” مع المنتج أحمد السبكي، موضحًا أنه سيشارك في الفيلم كممثل ومطرب في آن واحد.
هذه ليست المرة الأولى التي يخوض فيها الليثي تجربة التمثيل، لكنه يبدو هذه المرة أكثر حماسًا، إذ أكد أن الفيلم يحمل فكرة مختلفة وسيُعلن عن تفاصيله قريبًا، ما يرفع سقف توقعات الجمهور الذي اعتاد على ظهوره الخفيف الظل وحضوره اللافت في الأعمال الكوميدية والغنائية معًا.

دويتو لأول مرة مع الشامي… مزيج مصري–سوري منتظر

وتحدث الليثي كذلك عن تعاون غنائي جديد يجمعه لأول مرة مع المطرب السوري الشامي، مشيرًا إلى أن العلاقة الجيدة التي تجمعهما شجّعتهما على تقديم عمل مشترك.
وقال الليثي:

“أنا بحب الشامي جدًا… وكنا لسه مع بعض في تونس. إن شاء الله الدويتو الجديد يعجب الناس ويكون بداية تعاون كبير.”

ويُعد هذا التعاون المنتظر واحدًا من أكثر الخطوات التي يمكن أن تُحدث حالة فنية خاصة، لكون الشامي يتمتع بنمط مختلف تمامًا عن الليثي، ما يخلق مزيجًا موسيقيًا متنوعًا يناسب جمهورًا واسعًا.

موقف واضح من وصية أحمد عامر… الليثي يدافع عن بقاء الأغاني

وبعيدًا عن الأعمال الفنية، علّق محمود الليثي على الجدل الذي أثير مؤخرًا بعد انتشار حديث عن رغبة المطرب الشعبي الراحل أحمد عامر في حذف أغانيه بعد وفاته.
الليثي عبّر عن استيائه من الفكرة، مؤكدًا أنه ضد حذف الأعمال الفنية لأنها جزء من تاريخ وذكريات الناس، مضيفًا بنبرة واضحة:
“يعني إيه أمسح أغاني؟! مش فاهم مين اللي قال الكلام ده… ومبحبش حد يتكلم فيه. الأغاني مش فلوس بس… دي ذكرى حلوة بتفضل موجودة. هو عبد الحليم وأم كلثوم أغانيهم اتشالت؟”
تصريح الليثي يعكس احترامه للتاريخ الفني وقناعته بأن الفن الحقيقي لا يموت، بل يبقى شاهدًا على رحلة الفنان مهما مر الزمن.

حضور متجدد… وجمهور ينتظر المزيد

من الواضح أن محمود الليثي يعيش حالة فنية متوهجة، بين السينما والدراما والدويتوات الغنائية، ليؤكد مرة أخرى أنه فنان متعدد المواهب قادر على تحقيق معادلة صعبة: الحفاظ على هوية الشعبي، والانفتاح على مساحات جديدة من التجريب الفني.

المزيد: مروة أبو سوسو… والحب الأول الذي يهزّ القلب في «دايما بكرة أحلى»

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.