مشهد يثير الحيرة والقلق
بقلم/ محمد أحمد خليل
على الرغم من التطور الهائل الملحوظ علي الأزهر الشريف في الفترات الأخيرة وتصدر أبناء جامعة الأزهر الشريف للوظائف الهامة في بعض الوزارات والمؤسسات الحكومية والمواقف التي لا تحصى ولا تعد علي مر العصور للأزهر الشريف ووقوفه بجانب الدولة ومحاربة الإرهاب الفكري والرد على المتطرفين و المنحرفين فكريا والرد علي خوارج العصر الذين يبثون سمومهم بين أبناء الشعب وتخليص المجتمع مما الحق به من هؤلاء الحمقى الجهلاء.
وحرص الأزهر الشريف علي نشر الإسلام الوسطي الذي يقوم علي المحبة والأخوة والتسامح والسلام و احترام الديانات الأخرى إلا أن هناك تجاهل واضحا من المؤسسات الإعلامية والصحفية للأزهر الشريف وقيمته ومكانته وغاب الدور الحقيقي للمؤسسات الإعلامية عن تسليط الضوء على النماذج المشرفة للأزهر الشريف و الاستفادة من علمهم وإبراز الإيجابيات الموجودة بداخله
ويبقي السؤال هل ذلك مخططا أم عن طريق السهو لذا نناشد المسؤولين من كبار الصحفيين والإعلاميين علي إلقاء الضوء علي الأزهر الشريف وأبناءه