كتب: إبراهيم سعد
انتهى الشوط الأول من المواجهة القوية التي تجمع بين منتخب مصر ونظيره منتخب السنغال بالتعادل السلبي دون أهداف، في اللقاء المقام ضمن منافسات الدور نصف النهائي لبطولة كأس الأمم الأفريقية، في مباراة اتسمت بالندية والحذر التكتيكي من الجانبين، وسط أجواء جماهيرية مشحونة وترقب كبير لما ستسفر عنه دقائق الحسم.
دخل منتخب مصر اللقاء بتركيز واضح وانضباط تكتيكي عالٍ تحت قيادة المدير الفني حسام حسن، الذي اعتمد على التنظيم الدفاعي المحكم والضغط المتوازن في وسط الملعب، من أجل الحد من خطورة المنتخب السنغالي المعروف بقوته البدنية وسرعات لاعبيه في الخط الأمامي. ونجح لاعبو الفراعنة في غلق المساحات، خاصة على الأطراف، مع تضييق الخناق على مفاتيح لعب السنغال ومنعهم من تشكيل خطورة حقيقية على مرمى محمد الشناوي.
وشهد الشوط الأول محاولات متبادلة بين المنتخبين، حيث اعتمد المنتخب المصري على التحولات السريعة واستغلال مهارات محمد صلاح وعمر مرموش في الهجوم، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن الفرص القليلة التي سنحت، في ظل التزام دفاعي قوي من الجانب السنغالي. في المقابل، حاول منتخب السنغال فرض أسلوبه والضغط في فترات متقطعة، إلا أن الصلابة الدفاعية للفراعنة ويقظة الشناوي حالت دون اهتزاز الشباك.
مع مرور الوقت، زادت الحيطة والحذر من الطرفين، وتركز اللعب في وسط الملعب، مع كثرة الالتحامات البدنية والتدخلات القوية، وهو ما عكس أهمية اللقاء وصعوبة المجازفة خلال الشوط الأول، خاصة أن أي هدف قد يغير موازين المباراة بالكامل.
وانتهت الدقائق الـ45 الأولى بالتعادل السلبي، ليبقى كل شيء ممكنًا في الشوط الثاني، الذي يُنتظر أن يشهد صراعًا أكثر شراسة في ظل سعي المنتخبين لحسم بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية، وسط آمال جماهيرية كبيرة بأن ينجح منتخب مصر في ترجمة مجهوده إلى أهداف تقوده للاقتراب خطوة جديدة من اللقب القاري.

