من نجوى فؤاد وفيفى عبده لماجدة الصباحى ونبيلة عبيد أسرار مثيرة وتهديدات عنيفة خلف تراجع الراقصات والممثلات عن كتابة مذكراتهن

0

خالــد فــؤاد

ـ نجوى فؤاد تراجعت بدعوى عدم وجود منتج يقدم مذكراتها كما هى .
ـ فيفى عبده خافت من مصير سعاد حسنى فقررت عدم النشر .
ـ لوسى تؤكد أن حياتها المأسوية ستتسبب قى أزمة .
ـ هياتم قالت ثم انكرت ثم خافت .
ـ نبيلة عبيد تتراجع فى اللحظات الآخيرة بعد اتفاقها مع محمود سعد .
ـ ماجدة الصباحى تتراجع بعد ضغوط ابنتها وجهات مجهولة عليها .

فوجئنا كما فوجئ الكثيرين بالراقصة والفنانة المخضرمة نجوى فؤاد، تعلن أن مسألة إقبالها على تقديم مذكراتها الشخصية كما أعلنت من قبل سواء فى كتاب اوفى عمل درامى أصبح أمرا فى غاية الصعوبة ومن ثم قررت العزوف عنها تماما.
وبوضوح أكثر قالت بصراحة تحسد عليها أن السبب فى إتخاذها لقرار التراجع يعود لعدم وجود دار نشر أو منتج جاد لتقديم العمل لشكل يليق بأسمهها وتاريخها من جهة , وبكل ماتحتويه من حقائق وأسرار ترى إنه يجب أن تقدم كما هى دون تزييف من منطلق إنا جزء هام من تاريخ ليس الساحة الفنية فحسب , بينما مصر ككل والعالم العربى أيضا فى مرحلة هامة ودقيقة جدا .
أسرار وخبايا 

نجوى فؤاد
نجوى فؤاد

ومن ثم فهى ترى وكما تقول أن مذكراتها يجب أن تقدم كما هى بما تتضمنه من كشف اسرار وخبايا لعدد كبير من رجال المال والسلطة فى السبعينات والثمانينات وهو مايرى المنتجين والناشرين صعوبة تقديمة من منطلق إنه سيتسبب فى إثارة الكثير من الآزمات التى لاتحمد عقباها , ومن ثم فأن البديل أمامها هو التراجع تماما أفضل من أن تقدم مذكرات مشوهة للقارئ لاتطرح الحقائق كاملة ومن ثم لن يقتنع بها القارئ اوالمشاهد وستلقى مصير الكثير من المذكرات والسير الذاتية لنجوم كثيرين تعرضت أعمالهم لإنتقادات واسعة لعدم تضمنها للمصداقية الكاملة .
ـ مافعلته فنانتنا الكبيرة نجوى فؤاد والتصريحات التى ادلت بها جعلنا نضع ايدينا بشكل اوبأخر على على حقيقة الآسباب التى دفعت عدد كبير من الفنانات والراقصات للتوقف عن نشر مذكراتهن سواء فى كتب , اوتقديمها فى أعمال درامية .
كتب ومسلسلات
فقبل عشرة أعوام من الآن لم يكن هناك حديثا بداخل الوسط الفنى بصفة خاصة اوالشارع المصرى والعربى بصفة عامة سوى عن “مذكرات الراقصات” وذلك بعد إعلان عدد كبير منهن وقتها مثل فيفى عبده ولوسى ودينا وهياتم وأخريات غيرهن عن إستعدادهن لتقديم مذكراتهن الشخصية فى كتب جديدة , وأكدت بعضهن وقتها على تفاوض دور نشر معهن لطبعها وطرحها , وقالت أخريات إنهن سيقمن بطبعها على نفاقتهن الخاصة لضمان عدم التلاعب فيها اوحزف اشياء منها وتشويهها , من منطلق إصرارهن على تقديمها كما هى دون تدخل أى طرف من الآطراف فيها .
وصرحت اكثر من راقصة وقتها إنهن يرحبن تماما بتقديمها بعد النشر فى مسلسلات درامية دون وضع شرط المشاركة فيها , أى من حق المخرجين اختيار فنانات لتجسيد شخوصهن فى مرحلة الطفولة والمراهقة والشباب والتى هى فى الآساس محور المذكرات وقت أن كنا فى أوج تألقهن وتلتف الجماهير من حولهن , ويسعى رجال المال والسلطة من وزراء وامراء عرب وساسة كبار للإقتراب منهن وكسب ودهن بكافة السبل ومن ثم عرفن وشاخدن الكثير مما كان يحدث بداخل المطبخ السياسى وعرفن كذلك شخوص هؤلاء السياسيين والآمراء ورجال الأعمال الكبار عن قرب وبشكل مباشر , ومن ثم أصبح لديهن الكثير مما يمكن سرده وكشف الحقائق الكاملة من خلفه .

الراقصة والسياسى
ـ وقامت الدنيا ولم تقعد وقتها , حيث تناولت كافة الصحف والقنوات تصريحات الراقصات الكبيرات والشهيرات , وراح البعض يربط بين ماصرحن به وبين أحداث الفيلم الشهير “الراقصة والسياسى ” لنبيلة عبيد والراحل صلاح قابيل , ف سونيا سليم فى الفيلم واجهت عراقيل وازمات ومشاكل وتهديدات كثيرة من قبل من سعوا لعدم خروج المذكرات للنور لما تتضمنه من فضائح وكوارث بالنسبة لهم ونجحوا فى النهاية فى منع نشر المذكرات بتحقيق مطلبها وهو بناء ملجأ اودار للآيتام .
واشار الكثيرين ومنهم الراقصات إنفسهن أن هناك إخلاف جذرى بينهن وبين سونيا سليم , لسبب بسيط وهو أن معركة سونيا كانت مع سياسى كبير لايزال فى السلطة , بينما مذكراتهن هن عن رجال سياسة لم يعد لهم وجود فى الساحة السياسية , نعم هم على قيد الحياة ولكن لاحيلة لهم فى إجبارهن على التراجع , وأكدت اكثر من راقصة وقتها ومنهن فيفى عبده إنها سخرت بشدة من تلقيهن تهديدات من قبل البعض , وأكدن على أن هذا ضاعف من إصرارهن على كتابة المذكرات ختى لوكان الثمن حياتهن , فهناك حقائق وأسرار كثيرة من حق القارئ معرفتها عن شخصيات كانت مل‘ السمع والبصر والجميع كان يعمل لهم الف حساب , وهم فى الحقيقة شئ مختلف تماما ؟!!
ومن هنا ومع تأكيد الراقصات الشهيرات وقتها على إنه لاتوجد قوة على الآرض تمنعهن من تقديم مذكراتهن فى كتب وأعمال درامية واتفاق الجميع مع وجهات نظرهن , رحنا كما راح الكثيرين نترقب صدور هذه المذكرات لمعرفة ماتتضمنه من كواليس وخفايا لم تظهر من قبل للنور , ووصل الأمر بالبعض وقتها للتأكيد على أن صدور هذه المذكرات سيحدث ضجة كبيرة ستفوق بمراحل الضحة التى أحدثتها السيدة إعتماد خورشيد بمذكراتها التى نشرتها عن حقبة رئيس جهاز المخابرات فى الستينات صلاح نصر .
رفض وحيد حامد
بل أن نجوى فؤاد نفسها التى اعلنت عن تراجعها الآن صرحت وقتها بأن أفضل من سيقوم بكتابة مذكراتها هو الكاتب الكبير وحيد حامد وبعد مفاوضات أعلن بنفسه عن إعتذاره لها عن عدم قدرته لكتابة “مذكراتها الفنية والشخصية ” بسبب انشغاله بمشاريع أخرى، وأكدت وقتها على إنها تتشاور مع أكثر من كاتب من الكبار ممن اشتهروا بالجراءة فى كتاباتهم , لكتابة مذكراتها التى من المتوقع كما قال أن تثير جدل كبير خاصة فيما يتعلق بعلاقاتها برجال السياسية المصريين ووزير الخارجية الامريكي هينري كسينجر بالإضافة إلى علاقاتها بضباط المخابرات وهي الأسرار التي كشفت عن بعضها في ظهورها في القنوات الفضائية الأخيرة ومنها تعرضها للضرب في فرح ابنة الرئيس عبد الناصر.
دينا والرجال
وهكذا حتى قررت التراجع مثلها مثل بقية الراقصات الآخريات اللاتى ادلين بتصريحات مثلها , ومضت الآعوام دون أن تظهر أى مذكرات للنور , سواء فى كتب اوفى أعمال درامية , والمذهل التزام الراقصات إنفسهن للصمت الكامل , بل أن بعضهن رحن يشترطن على الصحفيين الذين توجهو لإجراء حوارات معهن عدم التعرض لهذا الجانب , وفوجئنا بأخريات ينفعلن بشدة على الصحفيين الذين قاموا بكتابة أخبار تتعلق بمذكراتهن كما فعلت دينا حيث غضبت بشدة حينما وجدت خبر ينتشر بالصحف والمواقع يؤكد أن الكتاب الذى سيتضمن مذكراتها سيحمل عنوان ” أنا والرجال” فثارة وماجت وقالت أن من كتب هذا الكلام إنسان قليل الآدب وهددت باللجوء للقضاء ضده .
وهكذا رفضت الراقصات تماما الحديث عن مصير مذكراتهن التى اقمن بها الدنيا ولم يقعدن اياها , مما اثار الكثير من التساؤلات فأكد البعض على خوفهن الشديد بعد تلقيهن تهديدات من جهات مجهولة , فلم يستطعن الصمود وأستجبن لنصائح المقربين منهن بضرورة التراجع السريع , وتزامن هذا مع قيام بعضهن بمضاعفة البودى جارد الخاص بهن لحمايتها مما يؤكد صحة التهديدات التى تعرضن لها بالفعل .

فيفى عبده

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

فقد سبق تصريحات نجوى فؤاد الآخيرة حول أسباب تراجعها عن نشر مذكراتها , إنتشار اخبار مزعجة بالصحف والمواقع حول فيفي عبده، حيث قيل بالنص وعلى لسانها إنها تراجعت عن نشر مذكراتها وطرح سواء في كتاب أو في حلقات مصورة، خوفاً من ملاقاة نفس مصير الفنانة الراحلة سعاد حسني، وقالت بالنص أن مذكراتها تحمل الكثير من الأسرار والفضائح، وتصفية بعض الحسابات وتحصيل بعض المكاسب أيضا , ولم تقم فيفى بالرد على هذا الكلام اونفيه مما يؤكد صحة ماجاء فيها .
لتتناقض بشكل كامل مع تصريحاتها السابقة وكان اخرها العام قبل الماضى 2015 حيث قالت بالنص أن مذكراتها سترى النور خلال 2016، ومن أجل التفرغ لها كما قالت اعتذرت وقتها عن المشاركة في السباق الرمضاني أو تقديم برامج تليفزيونية .. وجاء عام 2016 ولم تظهر المذكرات للنور كما قالت , وجاء عام 2017 لتؤكد تراجعها للآسباب التى صرحت بها ولم تقم بالرد عليها بالنفى حتى الآن ؟ !!!!

هياتم

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏يبتسم‏‏

وقبل رحيلها بفترة قصيرة أعلنت ايضا الفنانة هياتم عن تراجعها عن كتابة اونشر مذكراتها على خلاف ماصرحت به قبل تسعة أعوام من الآن حيث اعلنت عن كتابة مذكراتها وقالت إنها تدرك جيداً حجم الضغوط التي ستتعرض لها خاصة من الرئيس العربى الذى تقدم للزواج منها سرا , وقصة إطلاق اسمها على شارع شهير بالآسكندرية والكثير والكثير من القصص والحكايات المثيرة التى عاشتها وتتعلق برجال إعمال وسياسيين ومسئولين كبار وغيرهم من الآشخاص الذين اثرو حياتها , وقصص زيجاتها الثلاثة من صحفى كبير ورجل أعمل ورئيس نيابة , ومن ثم وكما قالت وقتها ترغب فى إظهار الكثير من الحقائق والآسرار للنور وتم نشر كل هذا الكلام والتصريحات على لسانها بصحف ومواقع كبرى ولم تقم بنفيها على الآطلاق وقتها مما يؤكد حقيقة تصريحاتها بها.
ثم عادت قبل وفاتها لتدلى بتصريحات متناقضة تماما قالت فيها : نعم فكرت في الأمر ولكنه لم يخرج من مجرد التفكير داخل العقل ولم أصرح بذلك ولا أنوى كتابة مذكراتي ولكن مروجي الشائعات هم الذين روجو الشائعة , وقالت كذلك أن خيال مطلق الشائعة هو ما دفعه لذلك مقارنة بأحداث فيلم ” الراقصة والسياسي” وتقارب أحداثه مع بعض الأحداث الحقيقية التي عشتها وأؤكد لكم أن حياتي كتاب مفتوح ولا توجد عندي أسرار أخفيها حتى اكتبها في مذكرات .
والسؤال هو .. لماذا إذا لم تقم بالرد على الكلام فى حينه , وهو أمر ليس بسيطا كما نرى , ولا يستحق الرد ؟!!
وعادت بعد هذا لتنفيه بخذا الشكل وتحمل مسئوليته لمروجى الشائعات , وماعلاقة نفيها بغضبها الشديد من رغبة البعض فى رفع إسمها من الشارع الذى يحمله وولدت وعاشت فيه طفولتها بالآسكندرية , فهل تعرضت لضغوط ما كما قال البعض دفعتها للتراجع عما سبق لها قوله , ومن بينها الإبقاء على اسمها بواجهة شارع الآسكندرية .. أم ماذا.

لوسى

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏

ورغم إختلاف الوضع بدرجة كبيرة بالنسبة للراقصة لوسي من منطلق إنها لم تحتك مثل الآخريات برجال سلطة وظلت تمارس عملها فى إطار من الهدوء ومن ثم لن تثير بمذكراتها التى اعلنت عنها أى مشاكل مع أحد فستتركز على كونها ستكون مأساوية الطابع ، لأنها ستتضمن عذابات كثيرة قابلتها في مشوارها الحياتي والفني حتى وصلت إلى النجومية ، وألمحت إلى أنها ستستعين بأصدقائها المثقفين ليس فقط في الصياغة ، بل وفي الرؤية العامة للأحداث والمواقف والشخصيات على حد تعبيرها.
ثم عادت لتفاجئنا هى الآخرى بالتراجع قائلة : لم أجد بداخلى الحماس الكافى للكتابة ، ربما كما قالت بسبب العذاب الذي واجهته سواء في عملها أو في حياتها الشخصية ما سيجعل هذه المذكرات شديدة المأساوية.
والممثلات أيضا
الأمر لم يتوقف عند حدود الراقصات الشهيرات اللاتى اعلن عن كتابة مذكراتهن ثم قررن التراجع للظروف والآسباب التى سردناها , فقد امتد الآمر للممثلات ايضا حيث سبق لآكثر من ممثلة الإدلاء بتصريحات عن كتابة مذكراتهن فى كتب واكدت بعضهن ايضا انها ستوافق على تقديمها فى أعمال درامية شريطة أن يتم تقديمها بشكل جيد متضمنه كل الحقائق دون تزييف .

ماجدة الصباحى

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

ومنهن الفنانة الكبيرة ماجدة الصباحى “شفاها الله ” فقد اثارة قبل بضعة أعوام من الآن ، جدلاً واسعا عندما أعلنت عن نشر مذكراتها، وقيل إنها تعرضت لتهديدات بالخطف والقتل من مجهولين خوفاً من ورود أسمائهم في هذه المذكرات، وقيل أن الخلاف تضاعف بينها وبين إبنتها غادة نافع، التى تدخلت كما نشر لمنع نشر بعض المعلومات الشخصية عنها وعن زواجها، والعلاقات النسائية لوالدها الممثل إيهاب نافع وكان من نتيجة هذه الضغوط تراجعوالدتها عن نشرها.
خاصة بعد ماتردد أن الأسرار التى سبق وكشفت النقاب عنها من قبل ، في مذكراتها التي نشرت في القاهرة وصدرت عن مركز الأهرام للنشر.
وتحدثت فيها للمرة الأولى عن قصة حبها للفنان رشدي أباظة، بل وتقدم لطلب يدها، فقالت له الأسرة: أنت صديقنا الحميم يا رشدي، لكن حياتك الخاصة التي يعلمها الجميع لن تستطيع أختنا أن تعيشها وتجاريها وستعاني معك.
وغضب بشدة كما قالت حينما علم بخبر ارتباطها بالفنان إيهاب نافع، لدرجة انه كما قالت صرح لآحد اصدقاءة انها ينوى تلقينه علقة ساخنة بعدما أخذها منه .
كما فجرت ماجدة مفاجأة كبرى، حينما كشفت عن محاولة الفنان الراحل يحيى شاهين الارتباط بها قبل زواجه، وطلب منها التفكير، لكنها رفضت لأنها كانت في ذلك الوقت زاهدة في الحب، واعتذرت له وحافظت على علاقتها به.
واثارة بما قالت غضب البعض ومن ثم فأن ابنتها منعتها من كشف اسرار اكثر تجنبا للمشاكل والآزمات

نبيلة عبيد

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏يبتسم‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏‏

وكانت أخر الفنانات اللاتى أعلن عن كتابة مذكراتهن هى الفنانة الكبيرة نبيلة عبيد أيضا تنوي كتابة مذكراتها، وأعلنت صراحة إنها اتفقت مع الاعلامي محمود سعد على كتابة مذكراتها وقالت إنها ستتعرض فيها لكل علاقاتها برجال السياسة وزيجاتها المتعددة خاصة من المستشار السياسي لرئيس الجمهورية في منتصف التسعينات الدكتور الراحل أسامة الباز وزواجها السرى من المخرج أشرف فهمى واثارة بما قالته موجه من الغضب لدى إبنته الفنانة المعتزلة جالا فهمى .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.