تحقيق : محمد مرزوق
الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية إدارة الطرق … تذبح شركات النقل البري الثلاثة التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري بسكينة تلمة.
– الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية إدارة الطرق … تمنع دخول أتوبيسات شركات النقل البري الثلاثة التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري
إحدى شركات قطاع الأعمال العام موقف عبود بمدينة القاهرة من تحميل الركاب ،
وتفرض رسوم إضافية على تشغيل الأتوبيسات المملوكة لشركات النقل الثلاثة بما هو قيمة 5% من إيراد كل أتوبيس على الرحلة الواحدة .
– الخسائر تلاحق شركات النقل البري ، والعمال بالشركات مهددون بين لحظة وأخرى بالضياع والمصير المظلم ” الشارع ” .
شركات ذات باع طويل في العمل لنقل الركاب من كافة محافظة مصر إلى بعضها البعض باتت مهددة بين الحين والآخر في غلق أبوابها أمام
المواطنين الذين يتعاملون معها ، وتشريد عمالها والزج بهم في غيابات العالم المجهول والشارع المظلم الذي لا رحمة فيه .
وتفتح جريدة ” أسرار المشاهير ” هذا الملف الخطير شركات النقل البري الثلاثة التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري إحدى
شركات قطاع الأعمال العام بالتفاصيل والصور والمستندات .
ردود أفعال ٍ واسعة وغضب شعبي كبير على القرار الصادر من الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية إدارة الطرق الأسبوع الماضي وتحديداً يوم الثلاثاء
الماضي الموافق 12 نوفمبر لعام 2019 والذي يقضي بمنع أتوبيسات شركات النقل البري الثلاثة ( شركة الصعيد للنقل والسياحة ، وشركة
شرق الدلتا ، وشركة غرب ووسط الدلتا ) التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري إحدى شركات قطاع الأعمال العام من دخول موقف
عبود بمدينة القاهرة لتحميل الركاب من هناك ، مما أثارة بدوره حفيظة وغضب جميع العاملين بالشركات الثلاثة ، معتبرين هذا القرار قرار
تعسفي ومجحف للغاية ، وأن مُصدري هذا القرار لا يراعون الصالح العام ولا يسعون للحفاظ على المال العام ،
ويخططون بطريقة ما لنسف صروح الشركات الثلاثة وتقويض حركتها وتقيدها بالأغلال ،
كما يترتب عليه نشوب مشكلات كبيرة للمسافرين . قال المهندس صلاح عبد الحكيم خلف ،
مدير إدارة المشروعات والأمن الصناعي وعضو اللجنة النقابية للعاملين بشركة الصعيد للنقل والسياحة ، وأمين لجنة العمل الجماهيري بحزب
مستقبل وطن بمحافظة المنيا ، في تصريحات صحفية خاصة لجريدة ” أسرار المشاهير ” ، بأن المشكلة كبرى وغير هينة ، حيث قامت الشركة
الوطنية لإنشاء وتنمية إدارة الطرق من تلقاء نفسها بالسعي لِلَي الذراع من خلال محاولة الضغط على إدارة شركات النقل البري الثلاثة ( شركة
الصعيد للنقل والسياحة ، وشركة شرق الدلتا ، وشركة غرب ووسط الدلتا ) التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري إحدى شركات قطاع
الأعمال العام بفرض رسوم إضافية على تشغيل الأتوبيسات المملوكة لشركات النقل الثلاثة بما هو قيمة 5% من إيراد كل أتوبيس على الرحلة
الواحدة ، وتلك نسبة رسوم مرتفعة من الأرباح ، بعدما كان التحصيل بشكل مقطوع على الرحلات ، وذلك إعتبارا ً من تولي الشركة الوطنية
لإنشاء وتنمية إدارة الطرق لإدارة موقف عبود بتاريخ 21 يوليو 2019 . أشار مدير إدارة المشروعات والأمن الصناعي وعضو اللجنة النقابية
للعاملين بشركة الصعيد للنقل والسياحة ، إلى أن هذا الأمر خطير للغاية ولا بد على السادة المسئولين بالدولة بداية ً من رئيس الجمهورية المشير
عبد الفتاح السيسي تدارك مدى خطورة تبعياته ، حيث سيترتب عليه حدوث خسائر فادحة في إيرادات الشركات ، فيؤثر ذلك بالتالي على
إرتفاع نسبة التذكرة الواحدة للراكب بنسبة 5% ، مما يؤثر أيضا ً بالسلب على نسبة عدد الركاب الذين يستقلون هذه الأتوبيسات التابعة
للشركات الثلاثة ، وذلك لإرتفاع تعريفة الركوب عن الشركات المنافسة مما يؤدي بالحتمية إلى حدوث زلزال من الخسائر الفادحة بالشركات
التابعة للشركة القابضة للنقل البحري والبري ، ومما يخالف تعليمات رئيس الجمهورية بمراعاة البعد الاجتماعي للمواطنين ، ونجاح شركات
قطاع الأعمال العام والذي يعتبر الهدف الرئيسي لرئيس الجمهورية في المرحلة الحالية . وأوضح خلف ، أن هذا القرار يؤثر بالسلب الكبير على
دخل العاملين بالشركات الثلاثة ، حيث أنه يتدانى في نتيجة تأثره بالإيراد والخوف الأكبر أن يؤثر على الشركات الثلاثة من حيث عدم تحقيق ربح
، مما يؤثر على السيولة النقدية ، ويؤثر أيضا ً على سداد الشركات الثلاثة التزمتها مع العاملين وإنهيار وتشرد أسرهم وقطع أرزاقهم
ومصدر دخلهم ، وأصبح يهدد جميع العاملين والقطاعات والفروع والوحدات التابعة للشركة بالانهيار . وأكد مدير إدارة المشروعات والأمن
الصناعي وعضو اللجنة النقابية للعاملين بشركة الصعيد للنقل والسياحة ، بأن الشركة الوطنية لإنشاء وتنمية إدارة الطرق أتخذت قرارا ً فرديا ً
وغير مدروس يوم الثلاثاء الماضي الموافق 12 نوفمبر لعام 2019 بمنع أتوبيسات شركات النقل البري الثلاثة ( شركة الصعيد للنقل والسياحة ،
وشركة شرق الدلتا ، وشركة غرب ووسط الدلتا ) التابعين للشركة القابضة للنقل البحري والبري إحدى شركات قطاع الأعمال العام من
دخول موقف عبود بمدينة القاهرة لتحميل الركاب من هناك ، فهو من أهم المواقع لشركتنا ، بالرغم من علمها التام بأن شريحة كبيرة من المواطنين
المصريين من كافة أنحاء محافظات مصر يستقلون أتوبيسات الشركات الثلاثة في رحلاتهم من محافظاتهم إلى المحافظات الأخرى ، حيث أنها
تأتي في المرتبة الثانية من حيث الإستخدام بعد قطارات هيئة السكك الحديدية المصرية ، لكونها وسيلة نقل مريحة وآمنة وفي متناول يد
المواطن المصري البسيط الذي لا حول له ولا قوة من حيث الأسعار . وتابع خلف ، أن شركة الصعيد للنقل والسياحة تقوم يوميا ً بقيام أكثر
من 60ميعاد إلى أنحاء الصعيد ( بني سويف ، والمنيا ، وأسيوط ، وسوهاج ، ونجع حمادى ، وقنا ، والأقصر ، وإسنا ، وأسوان ،
والوادي الجديد ، والواحات ، الداخلة ، والخارجة ، وحلايب وشلاتين ، والبحر الأحمر ، والغردقة ، وسفاجا ، ومرسى علم ) ،
وهذه الخطوط تخدم جميع المواطنين بالدولة ، مع العلم التام أن هذه الشركة هي شركة خدمات تابعة للشركة القابضة ووزير قطاع الأعمال ،
مبينا ً بأن هذا القرار ألقى بظلال ٍ وخيمة لعدم وجود موقف بديل لـ أتوبيسات الشركات الثلاثة للوقوف والانتظار لتحميل الركاب خلاف
موقف عبود بمدينة القاهرة ، مما جعلها تلف في شوارع المحروسة ومعها يضرب الركاب الأرض بحثا ً من أجل الوصول لها وركوبها ،
وهذا أدى إلى غضب المواطنين والعاملين بالشركات الثلاثة على حد ٍ سواء . وأفاد المهندس صلاح عبد الحكيم خلف ،
جريدة ” أسرار المشاهير ” ، بأن العاملين بالشركات الثلاثة واللجان النقابية الثلاثة قاموا يوم الأحد الماضي الموافق 3 نوفمبر لعام 2019
بتقديم مذكرات إستغاثة في هذا الشأن إلى كل ٍ من : ” رئيس جمهورية مصر العربية ،
ورئيس مجلس الوزراء ، ورئيس مجلس الشعب ، ووزير قطاع الأعمال ، الأمانة العامة للقوات المسلحة ، ورئيس الإتحاد العام لنقابات
عمال مصر ” ، لاتخاذ خطوات جادة وحيوية وملموسة على أرض الواقع لحل هذه المشكلة الخطيرة في مضمونها ومجملها وحتى لا يتأثر الآف من
العاملين بالشركات الثلاثة وتغلق بيوتهم ويكونون في نهاية الأمر والمطاف في الشارع بلا مأوى لهم . وأستطرد المهندس خلف ، قائلا ً ،
بأن اللجان النقابية بالشركات الثلاثة ، عقدت إجتماعا ً، وتم عرض الأمر علي رئيس الشركة القابضة يوم الأحد الماضي الموافق ٣ نوفمبر
لعام 2019م ، والذي وعد بمحاولة التفاوض وحل المشكلة ؛ ولكن المؤسف للغاية أنه تم مفاجأة الجميع يوم الثلاثاء الماضي الموافق 12
نوفمبر لعام 2019 بقرار منع أتوبيسات شركات النقل البري الثلاثة ( شركة الصعيد للنقل والسياحة ، وشركة شرق الدلتا ، وشركة غرب
ووسط الدلتا ) التابعين للشركة القابضة للنقل البحري والبري إحدى شركات قطاع الأعمال العام من دخول موقف عبود بمدينة القاهرة لتحميل
الركاب من هناك ، وهذا ما مثل صدمة كبيرة وصاعقة مخيفة للجميع وكأن الأرض قد زلزلت من تحت أقدامهم ، كما قامت اللجان النقابية
الثلاثة أيضا َ بتصوير موقف عبود بمدينة القاهرة وهو يخلو من أتوبيسات الشركة الثلاثة . وبين المهندس خلف ، أن العاملين بالشركات الثلاثة
يحبون هذا الوطن الغالي حبا ً جما ً ، وفي ظل الظروف الصعبة التي تمر بها تلك الشركات الثلاثة لم يقوموا على الإطلاق بأي إضرابات عمالية
داخل وخارج مقرات الشركات من شأنها تعطيل حركة العمل بل أنهم يواصلون العمل بكل حب من أجل رفعة مكانة الشركات الثلاثة وعدم
انهيارها ، فهذه الشركات بالنسبة لهم بيتهم الذي يجدون فيه الراحة والسكينة ، على الرغم أنه في الوقت الراهن هذه الشركات الثلاثة تتألم
وتصرخ ولا تجد الطبيب والحنون عليها ، بل وجدت من يحاول في جنح الليل البهيم بهدم هذه الصروح الكبيرة وتشريد العاملين بها . وأضاف
المهندس خلف ، بأن هناك مخاوف وهواجس داخل نفوس العاملين بشركة الصعيد للنقل والسياحة من تحقق سيناريو ازديار نزيف دماء الخسائر
المستمر الذي يلاحق الشركة منذ منع وقوف الأتوبيسات بوقف عبود بمدينة القاهرة في الوقت الحالي ، وعدم توفير موقف بديل ، وهذا سيؤدي
إلى أقدماء الحكومة إلى طرح الشركة في البورصة والسعي خصخصتها وبيعها وتحويلها إلى قطاع خاص بدلا ً من كونها تابعة للقطاع الأعمال
العام بحجة نزيف الخسائر للشركة ، وهذا سيجعل المستثمر الجديد أو المستثمرين الجدد للشركة يقومون بإعادة هيكلتها وتسريح عدد كبير من
العاملين بالشركة بحجة أنهم زيادة عن حاجة العمل ويكون مصيرهم الشارع ، ثم يضيق الخناق على الباقين فيضطرون إلى تقديم استقالاتهم
من الشركة أو طلب معاش مبكر وهذا مماثل لما حدث للعديد من الشركات الناجحة مثل شركة النيل لحليج الأقطان . وتساءل في استهجان
المهندس صلاح عبد الحكيم خلف ، قائلا ً ، ” لماذا ظهرت هذه الأيام شركتي إتحاد العاصمة والحصان الذهبي وبالأمس قامت من موقف عبود
إلى محافظة المنيا ، وما هو السبب ؟!!! ، ” لماذا تم الإخلاء الجبري أعرق وأقدم شركة للنقل البرى والسياحة شركة الصعيد للنقل البري
والسياحة ، علاوةً على شركة غرب الدلتا وشركة شرق الدلتا ، فعلا ً شئ محير جدا ً جدا ً جدا ً ، مع أننا تابعين للشركة القابضة ووزير قطاع
الأعمال ، وهل أصحاب ومالكي شركتي إتحاد العاصمة والحصان الذهبي أقوى من وزارة قطاع الأعمال ولا هما ميسوري الحال ؟!!! ” . وناشد
المهندس صلاح عبد الحكيم خلف ، في ختام كلامه ، نيابة عن العاملين بالشركات الثلاثة ، رئيس الجمهورية المشير عبد الفتاح السيسي الأب
الحنون للجميع والحريص على المصريين والصالح العام والمحب لأرضه وشعبه والتفاني لخدمة هذا الوطن العزيز الغالي ، برفع الظلم عنهم
ورعايتهم والوقوف إلى جوارهم مما حدث معهم من قبل بعض المستهترين الذين يريدون إشاعة الفوضى في البلاد بمواقف
وقرارات لا يدركون عواقبها .

