كتب: هاني سليم
خرجت الفنانة نادية الجندي عن صمتها للرد على الجدل المثار مؤخرًا حول الخلاف الذي نشب بينها وبين الفنانة فريال يوسف، وذلك بعد تداول أنباء عن تقدم الأخيرة ببلاغ رسمي ضدها بتهمة السب والقذف، على خلفية خلافات تعود إلى فترة تعاونهما في أحد الأعمال الفنية. وأكدت نادية الجندي أن هذه الرواية غير صحيحة، موضحة أنها هي من بادرت باتخاذ الإجراءات القانونية، بسبب ما وصفته بعدم التزام فريال يوسف خلال فترة العمل المشترك.
، أوضحت نادية الجندي أن فريال يوسف كانت مشاركة معها في عمل فني خلال فترة سابقة، لكنها لم تلتزم بالحضور المنتظم إلى مواقع التصوير، الأمر الذي تسبب في تعطيل العمل وخلق أزمات إنتاجية. وأشارت إلى أن لجوءها إلى البلاغ جاء بعد محاولات عدة لتدارك الموقف دون جدوى، مؤكدة أن الانضباط والالتزام يمثلان بالنسبة لها خطًا أحمر في أي تجربة فنية.
وأضافت نادية الجندي أن ما تردد عن تقدم فريال يوسف ببلاغ ضدها يهدف ـ بحسب وصفها ـ إلى التغطية على مسألة عدم الالتزام، قائلة إنها تمتلك تاريخًا فنيًا طويلًا مليئًا بالتجارب الناجحة مع كبار نجوم الفن في مصر والوطن العربي، ولم يسبق أن دخلت في أزمات مماثلة طوال مسيرتها، وهو ما يعكس حرصها الدائم على المهنية واحترام قواعد العمل داخل الوسط الفني.
وعلى الصعيد الفني، كشفت الفنانة نادية الجندي عن أنها تعيش حاليًا مرحلة من التأنّي في اختيار أعمالها المقبلة، حيث تواصل قراءة عدد من السيناريوهات المعروضة عليها، لكنها لم تستقر حتى الآن على مشروع فني بعينه. وأكدت أن عودتها إلى الشاشة ستكون من خلال عمل يليق بتاريخها الفني الطويل، ويقدم للجمهور مضمونًا مختلفًا وقويًا، سواء على مستوى الدراما أو السينما.

ويُذكر أن آخر أعمال نادية الجندي كان مسلسل «سكر زيادة»، الذي عُرض في موسم دراما رمضان 2020، وحقق حضورًا جماهيريًا لافتًا نظرًا لطبيعته الكوميدية المختلفة. المسلسل من تأليف أمين جمال وإخراج وائل إحسان، وشارك في بطولته كل من نبيلة عبيد، الراحلة سميحة أيوب، وهالة فاخر، إلى جانب عدد من الفنانين، ودارت أحداثه حول ثلاث سيدات يتعرضن لعملية نصب أثناء شرائهن فيلا، ليجدن أنفسهن مضطرات للتعايش معًا داخل نفس المنزل، في إطار كوميدي اجتماعي مليء بالمواقف الطريفة.
أما على مستوى الدراما الجادة، فكان مسلسل «أسرار» آخر أعمال نادية الجندي في هذا الاتجاه، وهو من تأليف أحمد صبحي وإخراج وائل فهمي عبد الحميد. وقدمت خلاله شخصية طبيبة في الطب الشرعي تتعرض لصدمة كبيرة بعد مقتل زوجها وابنها، لتبدأ رحلة بحث شاقة عن القاتل، وسط تصاعد درامي مشوق يتخلله الكشف عن شبكة فساد كبرى ومافيا لتجارة الأدوية، يتورط فيها رجال أعمال نافذون، مع تدخل أجهزة الأمن لكشف خيوط الجريمة الغامضة.
ويؤكد هذا الجدل الأخير أن نادية الجندي ما زالت حاضرة بقوة في المشهد الفني والإعلامي، سواء من خلال تصريحاتها الجريئة أو تاريخها الفني الحافل بالأعمال التي تركت بصمة واضحة لدى الجمهور. وبينما تتواصل فصول الخلاف قانونيًا، يترقب جمهور «نجمة الجماهير» عودتها المقبلة، آملين أن تحمل مفاجأة فنية جديدة تضاف إلى رصيدها الطويل في عالم الفن.


