نجوى كرم من أمسيات سيدنى لحفلي قطر والإمارات .. تفاصيل
شهد مسرح دارلينغ هاربور بسيدنى فى مركز المؤتمرات الدولي أمسيتين غنائيتين استثنائيتين،للمطربة اللبنانية نجوى كرم حيث التقت جمهورها يومي 7 و8 نوفمبر 2025، وسط أجواءٍ غامرة بالفرح والتفاعل،هذا وقد رفعت الامسيات شعار “كامل العدد” منذ ان تم الإعلان عنهما.
وفى السياق ذاتة قدّمت نجوى كرم خلال الامسيات الغنائية باقة من أجمل أغانيها القديمة والجديدة، وسط تفاعل لافت من الجمهور في أستراليا الذي غصّت به المدرجات مردّدين كلمات أغنياتها ومحيّين طلّتها المبهرة.
ياتى الحفل في مشهدٍ يُعيد التأكيد على مكانة نجوى كرم كواحدة من أبرز الأصوات العربية وأكثرها تأثيراً والتى استطاعت ان تجسّد خلال الأمسيتان حالة فنية راقية امتزجت فيها العفوية بالعاطفة، والطرب الأصيل بالحماس الجماهيري، .
وتناقلت منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع من الحفلين شاركتها نجوى كرم عبر حساباتها الرسمية، أظهرت الأجواء النابضة بالحياة والتفاعل الكبير بين الفنانة ومحبيها الذين قدِموا من مختلف المدن الأسترالية للقاء “شمس الأغنية العربية”.
محطات كرم الغنائية الفترة القادمة
وفى سياق اخر تُواصل نجوى كرم جفلاتها الغنائية التى تلتقى فيها بالجماهير من مختلف الاقطار العربية ، إذ تلتقي جمهورها في دولة قطر مساء 28 نوفمبر 2025 على مسرح المياسة – مركز قطر الوطني للمؤتمرات،
قبل أن تختتم عامها بحفلٍ ضخم تستقبل فيه العام الجديد2026 إلى جانب النجم اللبناني وائل كفوري في Arena – Festival City بدبي، في ليلةٍ يُتوقّع أن تجمع محبّي النجمين من مختلف الدول العربية، للاحتفال بقدوم عامٍ جديد على أنغام الفرح والموسيقى. وهما من تنظيم مومنتس افانتس في تعاون مستمر وجديد يجمعهما.
وفى سياق اخر أحيت مؤخرا الفنانة نجوى كرم حفلاً غنائياً في إسطنبول شهد تفاعلاً لافتاً من الجاليات العربية،حيث أحيت أمسية غنائية احتضنها مركز مؤتمرات هاليج، وسط حضور واسع من الجاليات العربية المقيمة والزائرة في تركيا، في فعالية نُظّمت من قِبل شركة “مومنتس إيفنتس”.
قدّمت كرم خلال الحفل مجموعة من أبرز أغنياتها، التي ردّدها معها الجمهور طوال السهرة، في مشهد عكس عمق العلاقة التي تربطها بجمهورها في مختلف أنحاء العالم العربي، حيث تنقّلت خلال السهرة بين المواويل العاطفية وأغنيات الدبكة التي ملأت القاعة بالحركة والتفاعل.
كما غنت مجموعة من أغنيات ألبومها الجديد “حالة طوارئ”، الذي حاز تفاعلاً كبيرًا من الحضور، لما تحمله أعماله من طابع موسيقي متجدد يتّسق مع مسارها الغنائي الممتد منذ عقود.




