وحين يجن علي الليل يملئني الحنين
وأذكرك في نفسي وتفتش عنك روحي ويزداد الأنين..أبحث عنك بين حروفي فأكتب حتى أسكب كل أشواقي لك على أوراقي المبتلة بدمعي الحزين
فتأتي أنت لتقرأها وتعود لي رائحة أنفاسك ليتبدل الدمع الحزين بابتسامة باهتة تتساءل أيشعر بي أيسمع أنين روحي هل يأتي ليبدد أحزان قلبي ؟ ثم أعود لأوراقي ألملمها سريعا وأقول لها كفاكي حنين
كفاكي نثرا للحروف وارحمي قلبي الملهوف كفي عن الحنين ألا تتعبين ؟! لا تكوني زاهدة في عشقك له كما لم يكن في هواكي من الزاهدين…
فاطمه أبو سلامه

