كتب/ ماجد مفرح
في خطوة تجسد مفهوم “المصرفية بلا حدود”، أطلق البنك الأهلي المصري مبادرة نوعية تحت شعار «افتح حسابك في مصر»، تستهدف تذليل العقبات الجغرافية أمام المصريين المقيمين في الخارج، المبادرة لا تعد مجرد خدمة مصرفية عابرة، بل هي حلقة وصل استراتيجية تتيح للمغتربين ربط مدخراتهم بالوطن الأم عبر القنصليات والسفارات المصرية، دون تكبد عناء السفر أو اشتراط التواجد الفعلي داخل البلاد.
تعميق الثقة والشمول المالي
تأتي هذه الخطوة لتعكس رؤية الدولة المصرية في تعزيز الشمول المالي وتعميق جسور الثقة مع أبنائها في شتى بقاع الأرض. ومن خلال التنسيق مع وزارة الخارجية والهجرة، بات بإمكان المصري بالخارج التوجه لأقرب بعثة دبلوماسية في دول محددة لاستيفاء إجراءات فتح الحساب، مما يمنحه شعوراً بالأمان والاستقرار المالي، ويؤكد أن الدولة تضع احتياجات مغتربيها على رأس أولوياتها.
وبمجرد فتح الحساب، يجد العميل نفسه أمام منصة رقمية متكاملة عبر خدمتي “الأهلي نت” و”الأهلي موبايل”. هذه المنصة تفتح أبواب الاستثمار في وعاء ادخاري متنوع يشمل:
الأوعية الدولارية:
شراء الشهادات والودائع لأجل بالدولار الأمريكي بأسعار فائدة تنافسية.
الاستثمار المحلي:
إتاحة شراء شهادات استثمار (أ – ب) وصناديق الاستثمار المختلفة.
إدارة السيولة:
إمكانية إجراء التحويلات المالية بمرونة عالية، والاطلاع على كشوف الحسابات الإلكترونية المجمعة.
الحماية التأمينية:
إمكانية الاشتراك في وثيقة “معاش بكره” بالدولار، بالتعاون مع شركة مصر لتأمينات الحياة، لتأمين مستقبل مالي مستقر.

المسار الإجرائي.. من السفارة إلى البنك
وضعت المبادرة آلية دقيقة تضمن سلامة المعاملات، حيث تبدأ الرحلة بتقديم أصل بطاقة الرقم القومي أو جواز السفر الساري لمسئول السفارة. ويقوم العميل بالتوقيع شخصياً على النماذج المخصصة أمام أعضاء البعثة الدبلوماسية، مع سداد رسوم التصديق المقررة.
وتتولى الجهات المعنية إرسال الأصول الموثقة إلى البنك الأهلي المصري وفق جداول زمنية محددة لكل دولة، ليتم تفعيل الحساب وبدء الحقبة الاستثمارية للعميل.
وعند زيارة العميل لمصر، يمكنه بسهولة التوجه لأي فرع لإصدار بطاقة الخصم المباشر (Debit Card) والاستمتاع بكافة الخدمات المصرفية الميدانية، لتكتمل بذلك دائرة الربط بين المغترب ومؤسسته المالية الوطنية.

