الإعلامية هبة عبدالمجيد تكتب ” المشهد الاخير “

0

IMG-20200304-WA0000

الإعلامية هبة عبدالمجيد تكتب  ” المشهد الاخير “

حاله من الهدوء والسكينه في البيت فاجئه تذهب عمتي السوق لقضاء بعض الطلبات لاولادها الصغار وطبعا قبل الخروج تتعقم كويس جدا وعند العوده كذالك تتعقم وتاخذ حذرها جدا خوفا علي اولادها الصغار  من نقل العدوي وفاجئه تقع مغمي عليها وسط اولادها واخوتها ويحدث شيئ من الهلع والدربكه بينهم لا يعرفون ما العمل واتصلو بالاسعافوجاءت الاسعاف بعد 10 دقايق  لتقول البقاء لله وحده كل شيء انتهي .
لحظات من السكون والحزن وسرعان ما قالو رضينا بقضاء الله وقدره وهذه اعمار ولكن كيف سيتم الدفن والصلاة عليها فقد اصابنا واصيب العالم  بفيروس ضعيف لا يري بالعين المجرده ووباء  والعالم ينزف دمعا ونحن ايضا .
    المتوافاه ليست مريضه كورونا ولكن لابد من دفنها والصلاة عليها ، وهذا ما ابكي قلوبنا كيف سنصلي عليها والجوامع جميعها مغلقه ياله فجاعه القلب ووجعه هل نشيعها من دون صلاه جنازه ويتقصر الصلاه علي اتنين او ثلاثه من الاهل ام سنصلي عليها في الشارع في العلن ياالله كانت الجوامع ستره لنا وللميت وهدانا الله ان نصلي عليها في الشارع امام الطريق والماره بدموع تغمرها الاسى.
بعد الصلاه ذهبنا الي المقابر و ما اوجع الفراق لا يوجد من يشيع غير مقتصر علي الاهل فقد والعزاء في المقابر فقد لا زحام لا سلام لا مواساه ولا الطبطبه علي اهل الميت خوفا من انتشار المرض يالله شيء لا يري بالعين المجرده لا حوله له ولا قوة يبدل حال البشر من حالا الي حال سبحانك ربي ودفنت ودفن معاها عملها وذهب كل شخص الي حاله والي قضاءه .
هكذا اصبح حالنا نتعايش به مع مرض الكورونا”
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.