الإعلامية هبة عبدالمجيد تكتب : حكاية فى زمن الكورونا
البنت الصغيرة : ماما انا لما اكبر هدخل كليه الطب
الام : ليه ياحبيبتى
البنت الصغيره : عشان اخفف كل الناس من الوجع ومحدش يموت
وتدور السنين وتصبح طفلتنا الجميله شابة وطبيبه يتحدثون الناس عن جمالها وحسن اخلاقها وطيبه قلبها ومساعدتها للكبير والصغير ولكن تشاء الاقدار ان يصيب العالم بوباء لم نسمع عنه من قبل فاصرت ان تكون صغيرتنا فى اول الصفوف من ضمن الجنود التى تحارب فيروس كورونا المميت هذا الشبح الذى بات يحصد فى الارواح وكانه وحش جائع متعطش للبشر دون سابق انذار ووقفت له وتصدت واخذت تقاوم وتقاوم حتى نهش جسمها الضعيف واصابة ووقعت من كثرة التعب وتمكن منها عدوها الغير مرئى وهزمها وماتت وللاسف دون ان يودعها احبابها دون جنازة دون غسل رحلت شهيدة
هكذا نعيش فى زمن الكورونا.

