مَا الْمَطْلُوبُ مَنَى اخبرينى
اذا مَا رُايتُ غَابَاتُ شِعْرِكَ
وَنَبِيذَ عُيُونِكَ وَطَيَّاتِ شَالِكَ
وَاِسْتَلْقَيْتُ عَلَى دِفْءِ رِمَالِكَ
وَرَسَمَتْكَ بِبَدَائِيِّهِ الشُّعرَاءَ فاعذرينى
انَّ عَلَّقَتْ دواوينى اقراط باذنيك
وهربت كَمَا الطِّفْلَ الى يَدِيكَ
فضمَى راحتيك وغطينى
انى عَاشِقَ وعلاماتى بِالْحُبِّ ردِيِئِه
فَكَيْفَ اُكْتُبْ عَلَى الصَّفْحَاتِ
وَثَغْرَكَ يطاردنى واحداقك تعادينى
انَّ قَالُوا شَهِيدَ
لِسَبِيلِ الْحُبِّ فَلَا تلومينى
فانتى السَّاعَاتِ الورديه
وَالذِّكْرَيَاتِ الابديه
وذاكرتى المنسيه بِشِتَاءِ عَمَّانِ فغطينى
يَا ذَاتُ الانف الغربيه
يَا لَغْهُ الْبَرْبَرَ يَا سَيَّلَ مِنْ مَرْمَرٍ
هَذَا عشقَى انا فَلَا تنسينى
هَذَيَانَ قَلَمِ****
مُحْسِنَ حُسْنٍ
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
استعادة كلمة المرور الخاصة بك.
كلمة المرور سترسل إليك بالبريد الإلكتروني.
هَذَيَانَ قَلَمِ**** بقلم مُحْسِنَ حُسْنٍ
المزيد من المشاركات
رئيس القسم الادبى ونائب رئيس تحرير جريدة المشاهير واليوم الدولى
المقال السابق
المقال التالى

