أشهر خادمات السينما المصرية “وداد حمدى ” التي قتلت غدراً بسبب 270 جنيه

تعرف على قصة مقتلها

0

 

images(46)

كتبت دعاء سنبل

في ذكرى وفاة الفنانة الكوميدية خفيفة الظل التي قدمت للسينما اكثر من 600 فيلم وحظيت بشهرة واسعة وحب كبير من الجماهير ، تعرف على محطات حياتها وقصة مقتلها في ذكرى وفاتها  كاملة اسمها “ً وداد محمد عيسوى “و شهرتها وداد حمدى ، كانت تميمة نجاح لكثير من الأفلام السينمائية،  قدمت الكثير فيها بين السينما والمسرح والدراما التليفزيونية …وقد بدأت مسيرتها الفنية كـمغنية كورس، واشتهرت بأداء دور الخادمة خفيفة الظل.

ولدت وداد حمدى في 3 يوليو 1924 في كفر الشيخ ..وقد درست لسنتين في معهد التمثيل ليقدمها بركات في فيلم «هذا جناه أبى» ثم عملت بدلاً عن عقيلة راتب في مسرحية «شهرزاد» في الفرقة القومية ومن أشهر أفلامها ” إشاعة حُب و عنتر بن شداد و ليلى بنت الشاطئ و كدبة إبريل و حماتى قنبلة ذرية و ورد الغرام و حسن ونعيمة و الزوجة 13 وأفواه وأرانب، ويا عزيزى كلنا لصوص والهلفوت ورحلة داخل امرأة وعلى من نطلق الرصاص وفى الصيف لازم نحب وهارب من الأيام وأميرة العرب .
ومن أشهر مسرحياتها “أم رتيبة” و “2 فرخة وديك” و”عشرة على باب الوزير” و”لعبة اسمها الحب” و”إنهم يقتلون الحمير”، ومن المسلسلات التى عملت بها “غوايش”.

 

images(45)

تزوجت من الملحن محمد الموجى والثانية من محمد الطوخى وقد أثر زواجها عليها في الستينيات، وحين اعتزلت أخرجتها من عزلتها المطربة وردة لتشاركها مسرحية «تمر حنة».

توفت فى 26 مارس 1994 حيث قتلها الريجيسير «متى باسليوس» طعناً بالسكين طمعاً في مالها، وألقى القبض عليه وحوكم في قضية استمرت أربع سنوات حكم عليه في نهايتها بالإعدام.

images(47)

القاتل هو باسيلوس كان يعمل ريجيسر وكان يقبض مبلغ 6 جنيهات فى الاسبوع ..و نجح فى عمله هذا ….وكان آخر عمل له قبل جريمته فيلم ” سواق الهانم ” كمساعد منتج و عندما كثرت الأموال فى يده فكر فى عمل مشروع لاستثماره و هداه تفكيره بعمل محل صغير للاسماك وضع فيه كل أمواله..و لكن المشروع فشل و استدان و أصبح مهدد بالسجن بسبب إيصالات الأمانة…فقرر الحصول على الأموال التى تنتشله من السجن بأى وسيلة فأخفى سكينا فى طيات ملابسه و توجه الى شقة الفنانة يسرا بالزمالك و لكن البواب منعه من الصعود لها فأرسل معه رساله يطلب منها مبلغ 3 الاف جنيه لمروه بضائقة مالية و أن أطفاله سيشردون إن لم يحصل على النقود و لكن البواب عاد و أخبره بانها نائمة ،فذهب الى فندق هيلتون رمسيس حيث يقيم الفنان أحمد زكى و لكن الامن منعه من الصعود إليه فذهب الى شريهان و سهير رمزى و فشل أيضا فى مقابلتهم ، ففكر فى الفنانة وداد حمدى و التى يعرفها منذ 20 عاما و يعلم أنها تعيش بمفردها فاتصل بها بالتليفون و أخبرها أن منتجا يريدها فى عمل فنى و إتفق معها على الحضور إليها ومعه المنتج و المؤلف ،و صعد إليها فى الطابق السابع بالعقار رقم 38 شارع رمسيس عمارة فينوس ،وعندما طرق عليها الباب فتحت له عندما تأكدت انه هو لانها كانت لا تفتح الباب الا اذا عرفت شخصية الزائر و عندما دخل سألته عن المنتج و المؤلف ،قال لها انهم سيلحقان به و دخل معها حجرة الصالون و أعدت له كوبا من الليمون و استأذنت منه لتغيير ملابسها استعدادا لاستقبال المنتج و المؤلف ،و لكنه قبل أن يحتسى الليمون لحق بها عند باب غرفتها و طلب منها 3 الآف جنيه على سبيل السلفة مؤكدا لها إنه يمر بظروف صعبة و يحتاج للمبلغ بشدة و عندما إعتذرت له أخرج السكين من ملابسه و هددها به ، فلم تصدق نفسها و قالت له أنت بتهزر!!

فرد لا مش بهزر هاتى الفلوس …و اصيب بتوتر شديد و انهال عليها طعنا بالسكين …و حاولت مقاومته و لكنها فشلت و سقطت تنزف على الارض أمام باب غرفة النوم فواصل طعناته و هى تستعطفه و تسترحمه حتى زهقت روحها فحملها ووضعها على السرير و غطاها بالملاءة و هى تنزف ثم قام وغسل يديه من الدماء و بعثر محتويات الشقة بحثا عن الاموال و المجوهرات و لكنه لم يعثر سوى على 270 جنيها و راديو صغير.. فعاد الى الصالون و قام بإزاله بصماته من كل ركن فى أرجاء الشقة و كذلك على كوب العصير و أخذ سكينته الملوثه بدماء القتيلة بعد أن سرق ايضا جهاز راديو صغير و لم ينسى تمزيق أسلاك التليفون حتى لا يتصل بها أحد …و فى ظهر اليوم التالى جاءت شقيقتها ليلى بعد ان إرتابت فى الامر لعدم الرد على التليفون طوال الليلة الماضية و فور دخولها العمارة أخبرها البواب انها لاول مرة تركت الباب الحديدى مفتوحا و لم تغلق الانوار ليلا كما كانت تفعل كل يوم …فبدأ الشك يتسرب الى قلبها و إتجهت الى باب شقتها و فتحته بالنسخة التى تحتفظ بها فوجدت دماء على باب غرفة نومها و عندما دخلتها و رفعت الملاءة وجدت جثة شقيقتها غارقة فى دمائها فصرخت تستغيث بالجيران و توجهت الى قسم شرطة الازبكية حيث تحركت قوات البحث الجنائى و المعمل الجنائى و تم نقل الجثة لمشرحة زينهم …و حامت الشبهات فى البداية حول مسجل خطر سرقات من أبناء المنطقة و لكن إتضح أنه كان بعيدا عن الشبهات وقت إرتكاب الجريمة و كان الاشتباه الثانى هو متى باسيلوس لان الراحلة كانت قد أخبرت شققيقتها أنها تنتظره كى يقدم لها سيناريو فيلم جديد و بعد عمل تحريات عنه اتضح إنه يعانى من ازمة مالية شديدة بعد فشل مشروعه فى محل السمك وانه مطارد من أصحاب ووجدت بصمة نسى محوها أتضحت انها بصمته وقبض عليه وأعترف بالواقعة والتفاصيل .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.