حكايات الحبيب …..بقلمي/ إنتصار حسين …..

حكايات الحبيب
…..بقلمي/ إنتصار حسين
…..
نعم ذكرتُهُ
حينَ تَخَلىَ الكلُ عَني
ذَكرتُهُ..
حينَ تَنحَى خِلى عني
ذكرتُه..
هو ضَيي ونورُ شمسي
هو حاضري وأمسي

ذكرتُ أيامَهُ ولياليه
ذكرتُ صوته نبراته
همساته لفتاته
ملأ حياتي ببسماته
كم اتگأتُ عليه
كم سقى بالأمان حدائقي.
كان يخشى الهواء
إن داعب خصلات شعري
كان يطوقني بجناحيه
يُلملِمُني إن يوماً
عَصَفَت الحياة بي وبعثرتني
وعَرِفتُه….
حينما تشابهت كل الوجوه
حقاًعرِفتُه..
حين تداخَلت الملامح
واختبؤا خلف الوجوه
وتبدلت للحياة الدروب
عَرِفتُه..
ووسط الدروب أدركت ُ دربه
كيف لا وبقلبي أنا عشِقته
وتذكرتُهُ…
بليلي و بكهفِ وحدتي ذكرته
رأيتُه.
ورسمته كطيفُ أمير
ولتحقيق أحلامي سفير
وبصولجانهُ يُشير
قائلاً :
حبيبتي تَمَني عَلَّيْ
فتمنيتُ يكون هو لَدَّيْ
فرمى صولجانهُ وهرول إلَّي
ونقش على جبيني
قُبلة أملٍ و حياه
فغار الخدُ ورفع راياته
طالباً العدلُ يأخذ مجراه
وهكذا
الخدُ أدلىَ باعترافاته
فقدم الأميرُ اعتذاراته
وقبَّل الخَدَّ ووجناته
واستيقظتُ فإذا بي
تُحيطُني نبضاته
هكذا أقضي ليلي
دوماً غارقاً
بحبيبي وحكاياته

قد يعجبك ايضآ
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.