ماحدث في مثل هذا اليوم ” هزيمة وليس نكسة” بقلم / نجلاء فتح الله

ماحدث في مثل هذا اليوم ” هزيمة وليس نكسة”
قولوا لولادكم ان ٥ يونية ١٩٦٧ اتهزم المصريين لأنهم ما حاربوش ، وحولوا الهزيمة لنصر عظيم لما حاربوا في ٦ اكتوبر ١٩٧٣وما بين العامين كان فيه حرب مهمه اسمها حرب الاستنزاف كلفت مصر فيها اسرائيل خسائر فادحة ختمتها بأكتوبر وهزيمة أسطورة الجيش الذي لايقهر.
قولوا لولادكم ان خطة حرب اكتوبر بتدرس حتى الآن في أكاديميات عسكرية امريكية وإنجليزية
وان الفئات الوحيدة اللي بتحتفل بهزيمة ٥يونيو مع إسرائيل هم “الإخوان “، قولوا لولادكم ان فيه رجال دفعوا غالي قوى علشان احنا نعيش ونرجع أرضنا ، لا قعدنا نولول ولا نندب ولا نشحت تعاطف دولي في وقت كان مجرد ذكر انك مصرى في أي دولة أوربية او امريكا كفيلة انها تقضي عليك وعلي كيانك

قولوا لولادكم ان المصريين بعد هزيمة ٦٧ بعضهم هاجم الجيش بكل شراسة
لكن الأغلب كان مسانده قلبًا وقالبًا ودفع من قوته وقوت ولاده علشان يقف وراه ، قولوا لولادكم ان هزيمة ٦٧ حطمت أساطير وأحلام جيل يوليو ٥٢ لكنها رغم كل العتمة خرجت منها أحلام جديدة وإرادة انقذت البلد وأهلها من كابوس روج ليه إعلام غربي وساعدهم للآسف مصريين بقصد او بدون انها نكسة وهما فعلا عاوزينا ننتكس وحاولوا ولسة بيحاولوا
عرفوا ولادكم ان الفرق بين النكسة والهزيمة كبير قوى
ان النكسة مش بيقوم لنا قومة بعدها إنما الهزيمة ممكن نحولها لانتصار بعد كده طالما فيه إرادة لده
