من كل عام هو اليوم المخصص لاحتفال العالم بعيد الحب، بينما يحتفل المصريون فى مصر بعيد الحب مرتين، الاحتفال الأول يتزامن مع الاحتفال العالمي بهذه المناسبة، بينما يحل الاحتفال الثاني في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام ومعروفاً بـ ” عيد الحب المصري”
الكاتب الصحفي المصري ” مصطفى أمين” نشر فكرة الاحتفال بعيد الحب في صحيفة ” أخبار اليوم” المصرية، وأن يضم اليوم الاحتفاء بالأصدقاء والعشاق والعائلة ولا يقتصر على العشاق فقط.
وذكر أمين واقعة دفعته لهذا الاقتراح وقتها، قائلا ” أثناء وجودي بأحد أحياء القاهرة القديمة، رأيت جنازة لا يسير فيها سوى 3 أفراد فقط، وتفهمت أن السبب وراء غياب الحضور عن الجنازة، أن هذا الرجل لم يكن يحب أحدا ولا أحد يحبه”.
ومن هنا خصص أمين، يوم 4 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام للاحتفاء بمشاعر الحب ليست فقط بين العشاق بل بين الأصدقاء وأفراد العائلة الواحدة.
ويستمد المصريون الاحتفالات بعيدين الحب من احتفالات الفراعنة في مصر القديمة، بتقديم أنواع زهور معينة وكتابة قصائد الغزل والعشق التي اعتاد الملوك كتابتها للملكات قديماً، تعبيراً عن حبهم.
و …. رسالتى اليوم فى عيد الحب لكل من قطع رحم أقرب أرحامه أمه أو أبيه أو إخوته، الي كل من عاش لنفسه فقط وتناسي أرحامه.
لهؤلاء أوجه رسالتي اليوم في عيد الحب !
فالتصلوا أرحامكم فإن من وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله، ولا أقول صلوا أرحامكم فقط لأن الله أمرنا بذلك وشدد عليه، بل أيضاً لتتمتعوا بالصحه النفسيه والسعادة الروحية.
ولكي تكون للإبتسامة والتواصل في حياتكم معني جميل ولمشاعر الخوف والقلق والإهتمام والإنتظار واللقاء أجمل التاثير علي قلوبكم وقلوب من قطعتموهم.
رسالتى اليوم يوم عيد الحب لدعوة كل إبن قطع رحم أمه أن يصلها، وليكن اليوم هو البدايه، وأن يكون كل من فرق بين أم وولدها اليوم مخرج للعدول عن القطيعه والإستمرار في الظلم لأحبابكم.
ولا تنسوا قوله عليه الصلاة والسلام “من فرق بين أم وولدها فرق الله بينه وبين أحبائه يوم القيامه”.
فكيف تطلبون منه عز وجل موجبات رحمته وعزائم مغفرته والفوز بالجنه والنجاة من النار وأنتم لا تصلون أرحامكم ! ..
فلترحموا قلوب أغلى وأعز أرحامكم من يحبونكم في الارض يرحمكم الله عز وجل في السماء، ولتضيفوا الي بستان زهور قلوبكم فى عيد الحب اليوم زهرة الرحمة.
فليكن الفوز بالجنه هدفنا ولتكن البدايه يومنا يوم الجمعة المبارك وإحتفالا بعيد الحب فى هذا اليوم ولتكن صلة أرحامنا هي السبيل الى طاعة الله وسلام أنفسنا وطمأنينة لقلوبنا.
تذكروا دائماً أننا جميعاً فى دار الفناء وأن كل اللحظات الجميلة التى نعيشها قد لا تعود من جديد فكل لحظة هى الأجمل لأننا فانون فلماذا القطيعة ؟ ونحن قادرون بأمر الرحمن على الحب والتواصل الجميل.
الأصدقاء فى مصر الحبيبه وحول العالم فضلاً .. لا تنسوا الضغط على ( Like ) إذا أعجبكم الموضوع وإستفدتم منه .. جزيل الشكر.
أجمل أمنياتي القلبية وأرق تحياتي لكل متابعيني فى مصر والعالم.
أجمل أمنياتي القلبية وأرق تحياتي لكل متابعيني فى مصر والعالم.