الترهيب من الحلف بغير الله: بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى
مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف
قال تعالى :
﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ[1] حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَوَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾
[الأحزاب: 21].
وقال تعالى :
﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلاَّ لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ ﴾
[النساء: 64].
وقال تعالى :
﴿ وَيَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَرَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَمَا أَنتُم بِمُعْجِزِينَ ﴾
[يونس: 53]
وفى الأحاديث الصحيحة النبوية الشريفة :
• عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال :
إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ؛ فمن كان حالفًا فليحلف بالله، أو ليصمت .
رواه مالك والبخاري ومسلم
• وعن بُرَيْدَة رضي الله تعالى عنه :
أنه سمع رجلاً يقول : لا والكعبة .
فقال ابن عمر : لا تحلف بغير الله ؛ فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول :
مَنْ حَلَفَ بغير الله فقد كفر[3]
أو : أشرك
رواه الترمذي وحسَّنه ؛ وابن حبان في “صحيحه” والحاكم وقال : “صحيحٌ على شرطهما”.
• وعن بُرَيْدَة رضي الله تعالى عنه :
أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم قال:
مَنْ حَلَفَ بالأمانة ؛ فليس منَّا .
رواه داود
• عن ثابت الضحَّاك رضي الله تعالى عنه قال :
قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وآله وسلم :
مَنْ حَلَفَ بملَّةٍ غير الإسلام كاذبًا ؛ فهو كما قال .
رواه البخاري ومسلم
• عن عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال :
“لأن أحلِف بالله كاذبًا ؛ أحبُّ إليَّ من أن أحلف بغيره وأنا صادق”
رواه الطبراني فى مجمع الزوائد”موقوفًا ورواته رواة الصحيح.
• وروى ابن ماجه عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه :
أنه صلى الله عليه وآله وسلم سمع رجلاً يحلف بأبيه فقال :
لا تحلفوا بآبائكم ، مَنْ حلف فليحلف بالله ومَنْ حلف له بالله فليَرْضَ ومَنْ لم يَرْضَ بالله ؛ فليس من الله .

