زينة تستغيث..ابني كان هيموت من كلب شرس وهعرف آخذ حقي بالقانون

زينة تستغيث..ابني كان هيموت من كلب شرس وهعرف آخذ حقي بالقانون

0

زينة تستغيث..ابني كان هيموت من كلب شرس وهعرف آخذ حقي بالقانون

كشفت الفنانة المصرية زينة، في تصريحات مؤثرة، عن تفاصيل واقعة مريرة عاشها أحد أبنائها مؤخرًا، بعد تعرضه لهجوم من كلب شرس داخل أحد ملاعب كرة القدم الخاصة ضمن كومباوند سكني فاخر. الحادثة التي كانت كافية لإثارة ذعر أي أم، دفعت زينة إلى التحرك القانوني، مطالبةً بمحاسبة المتسببين، ومؤكدةً أن حياة الأطفال “ليست لعبة”.

كتب: هاني سليم 

وأوضحت زينة، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب في برنامجه “الحكاية” الذي يُعرض على قناة MBC مصر، أن الواقعة وقعت بينما كانت تمارس نشاطًا عاديًا في يومها، حيث تركت أبناءها يلعبون في الملعب القريب من منزلها، وهو ملعب تابع للكمباوند، وتوجهت إلى السوبر ماركت، إلا أنها فوجئت باتصال مرعب من أحد أبنائها.
وقالت:
“جالي تليفون من ابني بيصرخ وبيعيط، قالي: ‘الحقيني يا ماما، في كلب واحد سايبه علينا، وعايز يقتلنا’، حسيت إن في مصيبة.”

تفاصيل الواقعة: “واحد جاب كلب وجرى ورا ابني”

بحسب رواية الفنانة، فقد دخل شاب صغير إلى الملعب، وطلب اللعب، إلا أن الأطفال أوضحوا له أن الملعب محجوز مسبقًا. فما كان من الشاب إلا أن عاد ومعه كلب كبير الحجم، وأطلقه على الأطفال. وتتابع زينة:
“ابني جري من الخوف، وهو بيجري اتكعبل واتعور، وابني التاني اللي عنده كلب في البيت فاهم يتعامل إزاي، لكن الكلب خربشه في رجله، ومع ذلك الموقف كان مرعب.”
وأضافت أنها توجهت فورًا إلى المكان، وتحدثت مع الطفل صاحب الكلب وسألته عن أهله، ثم ذهبت إلى والدته لتحذرها من خطورة ترك الأطفال يخرجون ومعهم حيوانات من هذا النوع، لكنها فوجئت بردود فعل غاضبة وغير متعاونة.
وتابعت:
“روحت للبيت عندهم، قلت لمامته متخرجيش ابنك بكلب بالحجم ده، لأني مقدرش أخرج ابني بكلب زي كده، لكن الست طلعت تزعق وتقوللي إني بشتم ابنها، وأنا لا شتمت ولا غلطت، بس قولتلها إني هاخد حقي بالقانون.”

تحركات قانونية وتعليق على مسار التحقيقات

زينة لم تكتفِ بالمواجهة الودية، بل قررت اتخاذ إجراءات قانونية رسمية، حيث قامت بتحرير محضر بالواقعة في القسم التابع له الكومباوند. وأشارت إلى أن رئيس المباحث تجاوب معها، وأبدى اهتمامًا بالواقعة، وأخبرها بأنه سيتم اتخاذ اللازم بعد مراجعة كاميرات المراقبة.
لكنها فوجئت لاحقًا، على حد قولها، أن المحضر تم تحويله إلى “محضر إداري”، مشيرةً إلى أن الكلب لم يُعثر عليه، رغم أن الكاميرات وثقت كل شيء. وهنا أبدت زينة استياءها مما وصفته بـ”عدم الجدية في التعامل مع حوادث تهدد حياة الأطفال”، قائلة:
“الكاميرات صورت كل حاجة، لكن المحضر فجأة اتحول لإداري. فين الكلب؟ فين المسؤولين؟ مش هستنى ابني يموت علشان الناس تتحرك.”

زينة تقارن بقضية ابن محمد رمضان وتطالب بالمساواة

وفي تعليق لافت أثار تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل، قارنت زينة بين التعامل مع واقعة نجلها، وما حدث سابقًا مع نجل الفنان محمد رمضان، الذي تم تحويله إلى دار رعاية بشكل عاجل بعد قضية جدلية تم تداولها إعلاميًا.
وقالت زينة:
“لما ابن محمد رمضان اتحول لدار رعاية بسرعة، ليه في قضايانا بنتعامل ببطء؟ إحنا بس اللي بنتحاسب في البلد دي؟! إحنا في دولة قانون، ولازم القانون يتطبق على الكل، وأنا متعودة أخد حقي بالقانون ومش هسكت.”

ردود أفعال متباينة على مواقع التواصل

تصريحات زينة أثارت تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تعاطف كثيرون مع موقفها، واعتبروا أنها تُدافع عن حقوق أبنائها بشكل مشروع. فيما رأى آخرون أن الحادثة تفتح بابًا للنقاش حول مسؤولية أولياء الأمور في مراقبة أطفالهم وحيواناتهم الأليفة داخل المجمعات السكنية المغلقة، والتي يفترض أن تكون آمنة.
ودعا البعض إلى ضرورة وجود لوائح صارمة تحظر اصطحاب الكلاب داخل أماكن لعب الأطفال أو الملاعب العامة دون إشراف ورقابة، لتفادي وقوع حوادث مشابهة.

زينة في رمضان 2025: “العتاولة” وعوالم الحارة الشعبية

بعيدًا عن الحادثة، كانت زينة قد شاركت في السباق الرمضاني الماضي لعام 2025 من خلال مسلسل “العتاولة”، الذي جمعها مع النجم أحمد السقا. المسلسل جاء من تأليف مصطفى جمال هاشم، وإخراج أحمد خالد موسى، وشارك في بطولته كل من: طارق لطفي، نسرين أمين، باسم سمرة، فيفي عبده، أحمد كشك، ومصطفى أبو سريع.
وقد دارت أحداث المسلسل في إطار اجتماعي شعبي، وناقش العديد من القضايا المجتمعية داخل أحياء مصرية تتسم بالصراعات اليومية بين الخير والشر، مما أتاح لزينة تقديم أداء لافت بشخصية قوية ضمن أجواء درامية مشوقة.

رسالة أم ومواطنة

ما بين الفن والحياة اليومية، ظهرت زينة في هذه الواقعة ليس فقط كفنانة مشهورة، بل كأم تخوض معركة لحماية أبنائها، ومواطنة تطالب بتطبيق القانون على الجميع دون تمييز.
ويبقى السؤال المطروح في ظل هذه الواقعة:
هل ستدفع الحادثة إلى مراجعة قوانين تربية الكلاب داخل المجمعات السكنية؟ وهل ستكون هناك استجابة رسمية لشكوى زينة؟
الأيام القادمة كفيلة بالإجابة، ولكن المؤكد أن زينة لن تسكت حتى تأخذ حق ابنها، كما أكدت مرارًا.

المزيد: «تايكون وبومبة» محمد ممدوح وطه دسوقي يجتمعان في مغامرة سينمائية بعد العيد

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.