كتب: هاني سليم
تستعد الساحة الفنية المصرية مساء الثلاثاء 15 يوليو لاستقبال واحد من أبرز عروض الصيف السينمائية، وذلك من خلال العرض الخاص لفيلم “الشاطر”، والذي يُقام في إحدى سينمات مدينة 6 أكتوبر، وسط حضور جماهيري وإعلامي لافت، ومشاركة عدد كبير من النجوم وصناع العمل. يتصدر الحضور الثلاثي النجم أمير كرارة، والفنانة هنا الزاهد، والفنان مصطفى غريب، إلى جانب نخبة من الوجوه المعروفة وضيوف الشرف.
يأتي هذا الفيلم المنتظر كوجبة سينمائية تمزج بين الأكشن والإثارة والكوميديا، في توليفة يُراهن صناعها على جذب مختلف فئات الجمهور، وسط أجواء من المطاردات والمواقف الساخرة التي تعكس أسلوبًا جديدًا في تقديم الأكشن الكوميدي على الشاشة الكبيرة.
فكرة جديدة وأحداث مشوقة
ينطلق فيلم “الشاطر” من فكرة مبتكرة تدور حول شخصية “أدهم” التي يجسدها أمير كرارة، وهو دوبلير محترف يعمل في مجال السينما والتلفزيون، معتاد على تقمّص الشخصيات الخطيرة وتنفيذ المشاهد الصعبة بدلًا من النجوم. وبينما يعيش حياة بسيطة خلف الكواليس، يجد نفسه فجأة في مواجهة أكبر من قدراته حين يتم اختطاف شقيقه الأصغر من قبل عصابة غامضة، بسبب امتلاكه فلاشة تحوي معلومات سرية.
تتغير حياة “أدهم” كليًا مع هذا الحدث، ويبدأ رحلة محفوفة بالمخاطر للبحث عن شقيقه وإنقاذه، لكنها ليست رحلة تقليدية، بل مليئة بالمطاردات، المواقف الكوميدية، والمفاجآت، حيث يضطر للتنكر في أكثر من شخصية، ويواجه تهديدات تتصاعد تدريجيًا كلما اقترب من الحقيقة.
ينضم إليه في هذه المهمة صديقه الوفي “فتوح” الذي يُجسده مصطفى غريب، في دور كوميدي يُضفي على الفيلم أجواء مرحة تخفف من حدة التوتر. كما يتعرف خلال رحلته على “كارمن”، الفتاة الذكية والمغامرة التي تجسدها هنا الزاهد، والتي تصبح جزءًا أساسيًا من فريقه في مواجهة العصابة، وتساهم في تغيير مجرى الأحداث بشكل غير متوقع.
أجواء البرومو.. جرعة إثارة وضحك
البرومو الرسمي الذي طرحه صناع الفيلم مؤخرًا لقي تفاعلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وحقق نسب مشاهدة مرتفعة في وقت قصير. وقد كشف الإعلان التشويقي عن أجواء ديناميكية سريعة، وتصاعد في الأحداث بين مشاهد حركة، ومطاردات شوارع، ومواقف طريفة تعتمد على سوء الفهم والتنكر.
ويظهر أمير كرارة في أكثر من هيئة، مما يعكس تعدد الشخصيات التي يجسدها داخل الفيلم، الأمر الذي يُبرز جانبًا جديدًا من قدراته التمثيلية، بعيدًا عن أدوار الضابط والجدية التي ارتبط بها في السنوات الأخيرة. بينما تُطل هنا الزاهد بإطلالة مختلفة وجريئة، تقدم فيها شخصية قوية ومشاركة فاعلة في الخط الرئيسي للقصة، في خطوة تُعد تحولًا نوعيًا في اختياراتها الفنية.
أما مصطفى غريب، فيواصل تأكيد مكانته كأحد أبرز الوجوه الكوميدية الصاعدة، حيث ظهر في البرومو بخفة ظل وتلقائية تبشر بدور سيكون أحد أبرز مفاجآت الفيلم.
فريق عمل يجمع الخبرة والتجديد
لا تقتصر قوة فيلم “الشاطر” على أبطاله، بل تمتد إلى فريق العمل الفني، الذي يجمع بين عناصر الخبرة والشباب. الفيلم من تأليف الثنائي أحمد الجندي وكريم يوسف، وهو نفس الفريق الذي شارك في صياغة عدد من الأعمال الكوميدية الناجحة سابقًا، مما يضمن سيناريو محكمًا بإيقاع سريع ومواقف نابعة من الواقع.
ويتولى الإخراج أحمد الجندي، صاحب البصمة المميزة في مجال الكوميديا، والذي عرف بتقديم أعمال ذات طابع خفيف ومؤثر بصريًا، مثل أفلام “بنات العم”، و”الحرب العالمية الثالثة”، وغيرها. ويعتمد في هذا العمل على توظيف الأكشن لخدمة الضحك لا التهريج، مع الحفاظ على عنصر المفاجأة والتشويق.
أما الإنتاج فهو من توقيع شركة سينرجي بلس، إحدى الشركات البارزة في دعم السينما المصرية، والتي قدمت خلال السنوات الأخيرة عددًا من الأفلام الناجحة جماهيريًا ونقديًا، وتحرص دائمًا على استخدام تقنيات حديثة تضمن جودة الصورة والمؤثرات، ما يُتوقع أن ينعكس على الشكل النهائي للفيلم.
ضيوف شرف لامعون.. حضور خاص ومفاجآت
يُضفي الفيلم مزيدًا من الجاذبية بمشاركة عدد من ضيوف الشرف البارزين، من بينهم خالد الصاوي، وشيرين رضا، ومحمد عبد الرحمن “توتا”، الذين يُنتظر أن يكون لحضورهم طابع خاص، سواء من حيث التأثير على القصة أو تقديم لحظات مفاجئة تضيف طاقة جديدة للفيلم.
كما يشارك في البطولة كل من عادل كرم، أحد أشهر الفنانين اللبنانيين المعروفين بخفة الظل والحضور القوي، وأحمد عصام السيد، الذي لطالما تميز في مشاهد الحركة والمؤثرات البصرية، مما يعزز من مصداقية مشاهد الأكشن في العمل.
ترقب كبير قبل الطرح الجماهيري
ومع اقتراب العرض الرسمي للفيلم في دور السينما، يعيش الجمهور حالة من الترقب لرؤية هذا العمل الذي يجمع بين نجم شباك مثل أمير كرارة، ونجمة شابة محبوبة مثل هنا الزاهد، وكوميديان صاعد مثل مصطفى غريب، وسط قصة مغامرة تخرج عن النمط التقليدي.
ويتوقع عدد من النقاد أن يحظى الفيلم بإقبال جماهيري واسع، خاصة أنه يأتي في توقيت مثالي ضمن موسم الصيف، الذي يشهد منافسة قوية بين عدد من الأعمال الفنية، لكنه يراهن على خلطة محببة للمشاهدين تجمع الحركة، الكوميديا، والتشويق في إطار عائلي خفيف.





