«ماما وبابا».. ياسمين رئيس تحقق حلم الأم وتعيد بهجة السينما العائلية
كتب: هاني سليم
الفنانة ياسمين رئيس تعود إلى جمهورها بعمل جديد يحمل طابعًا مختلفًا تمامًا عن معظم أدوارها السابقة، حيث تشارك في بطولة فيلم “ماما وبابا” إلى جانب الفنان محمد عبد الرحمن توتا، في تجربة وُصفت بأنها عائلية بامتياز، تهدف إلى تقديم محتوى خفيف ومبهج يناسب الكبار والصغار معًا.
حلم فني يتحقق
في تصريحات إذاعية، عبرت ياسمين رئيس عن سعادتها الغامرة بهذه التجربة، مؤكدة أنها لطالما حلمت بأن تقدم عملًا يصلح لمشاهدة أبنائها وأبناء عائلتها. وقالت: “كنت نفسي أعمل حاجة أعرف ولادي وولاد أخويا يتفرجوا عليها معايا ويضحكوا ويبقوا مبسوطين، وده كان شاغلني جدًا يمكن عشان أنا أم.”
وأضافت بابتسامة صريحة تكشف عن دوافعها الإنسانية قبل الفنية: “غِرت لما لقيت ابني بيتفرج على مسلسل اللعبة وبيضحك، قلت أنا كمان عايزة أعمل حاجة الولاد يستمتعوا بيها. الحمد لله، كل حاجة اتمنيتها في حياتي بتتحقق سواء كانت حلوة أو وحشة، لكن تجربة (ماما وبابا) كانت أمنية خاصة اتحققت أخيرًا.”

تفاعل عاطفي غير مسبوق
وتحدثت ياسمين عن مشاعرها أثناء العرض الخاص للفيلم، حيث حضرت برفقة ابنها وأصدقائه وأبناء أشقائها، وقالت: “دي كانت أول مرة ابني يحضر معايا عرض خاص لفيلم، ولما شوفته هو وأصحابه بيضحكوا من قلبهم وأنا بطلت أبص على الشاشة وقعدت أبص عليهم، الإحساس ده مايتوصفش، قلبي كان بجد بيرفرف من الفرحة.”
هذا التفاعل جعلها تشعر بأن الفيلم نجح بالفعل، بعيدًا عن أرقام الإيرادات أو آراء النقاد، لأن الضحكة الصافية من الأطفال بالنسبة لها أكبر جائزة.
فيلم “ماما وبابا”
الفيلم يُعرض حاليًا في جميع دور العرض السينمائية بمصر، وهو من بطولة:
• محمد عبد الرحمن توتا
• ياسمين رئيس
• وئام مجدي
• حنان يوسف
• خديجة محمد
• محمد المحمدي
بالإضافة إلى مجموعة من النجوم الشباب.
العمل من تأليف رحمة فلاح، وإخراج أحمد القيعي، ويأتي في إطار كوميدي اجتماعي، يركز على المواقف اليومية التي تواجه الأسرة المصرية، في محاولة لرسم البسمة على وجوه المشاهدين.

ياسمين رئيس وتجربة جديدة في مسيرتها
المتابع لمسيرة ياسمين رئيس الفنية يلحظ أنها تميل غالبًا إلى تقديم الأدوار المركبة والدرامية التي تحمل عمقًا إنسانيًا ورسائل اجتماعية، لكن في “ماما وبابا” اختارت أن تخوض مغامرة مختلفة تمامًا، لتثبت أنها قادرة على التنقل بين الألوان الفنية المتنوعة دون أن تفقد بريقها أو صدقها الفني.
هذه النقلة ليست مجرد مشاركة في فيلم كوميدي عائلي، بل تعكس وعي ياسمين بأهمية أن يكون للفنان رصيد من الأعمال التي تناسب جميع أفراد الأسرة، خصوصًا في زمن يبحث فيه الجمهور عن أعمال تجمع بين المتعة والبراءة بعيدًا عن التعقيد والمبالغة.

السينما العائلية بين الماضي والحاضر
من جهة أخرى، يعيد فيلم “ماما وبابا” إلى الأذهان أهمية السينما العائلية في مصر، وهي النوعية التي افتقدها الجمهور لسنوات طويلة، بعدما طغت الأفلام التجارية أو الدرامية الثقيلة على شاشات السينما. وتأتي مشاركة ياسمين رئيس لتمنح هذا اللون دفعة جديدة، وتعيد الاعتبار لفكرة الفيلم العائلي الذي يجمع الأجيال المختلفة أمام الشاشة في أجواء مبهجة.